تصعيد في الشرق الأوسط.. حصار بحري أمريكي على إيران واستنفار إسرائيلي شامل
تشهد المنطقة حالة من التوتر الشديد مع إعلان الولايات المتحدة البدء بتنفيذ حصار بحري على الموانئ الإيرانية اعتبارًا من مساء اليوم الإثنين، وذلك في أعقاب انهيار مفاوضات السلام التي استضافتها العاصمة الباكستانية إسلام آباد.
الموقف الميداني والسياسي
أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن التنسيق مع إدارة الرئيس دونالد ترامب وصل إلى مستويات "غير مسبوقة"، مشيرًا إلى أن قرار الحصار جاء نتيجة لانتهاك طهران لشروط وقف إطلاق النار ورفضها فتح المضائق وإزالة اليورانيوم المخصب.
ساعة الصفر: يبدأ الحصار البحري عند الساعة الخامسة مساءً بتوقيت القدس.
طبيعة التحرك الأمريكي: أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن الحظر يستهدف الملاحة المتجهة من وإلى الموانئ الإيرانية فقط، مع ضمان حرية الملاحة للسفن المتجهة لموانئ دول أخرى في مضيق هرمز.
انهيار المفاوضات: أطلع نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، الجانب الإسرائيلي على فشل محادثات إسلام آباد، مما دفع واشنطن لاتخاذ إجراءات تصعيدية لضمان عدم استئناف إيران لتخصيب اليورانيوم.
الاستعدادات الإسرائيلية
في ظل هذه التطورات، رفعت إسرائيل حالة التأهب إلى القصوى، حيث شهد اجتماع الحكومة الأخير إحاطات أمنية مكثفة شملت:
سيناريوهات الحرب: توجيه الوزراء للاستعداد لاحتمالية استئناف القتال بشكل واسع.
الجبهة الإيرانية واللبنانية: التركيز على مخاطر وقوع هجوم إيراني مفاجئ ردًا على الحصار الأمريكي.
حملة القصف: رغم تقديرات أمريكية بأن احتمالية شن حملة قصف واسعة لا تزال "منخفضة نسبيًا"، إلا أن الجيش الإسرائيلي أكد جاهزيته لكافة الاحتمالات.
جوهر الخلاف
تتمسك واشنطن بمطلب أساسي يتمثل في التخلص الكامل من مخزون اليورانيوم المخصب لدى إيران وضمان تجميد البرنامج النووي لسنوات طويلة، وهو ما اعتبرته طهران تجاوزًا للتفاهمات السابقة، مما أدى إلى غلق مسار الحلول الدبلوماسية والتوجه نحو المواجهة الاقتصادية والعسكرية في مياه الخليج.
