جافى يكشف ما قاله لفينيسيوس فى الكلاسيكو بعد تتويج برشلونة بالليجا

متن نيوز

 

بعد الاحتفالات الصاخبة بتويج برشلونة بلقب الدوري الإسباني (الليغا) لموسم 2025-2026، خرج النجم الشاب باولو جافي ليكشف لأول مرة عن تفاصيل المشادة الكلامية الشهيرة التي جمعته بنجم ريال مدريد فينيسيوس جونيور خلال مباراة "الكلاسيكو" الحاسم الذي مهد طريق اللقب للبلاوغرانا.

 

إليك تفاصيل ما دار بينهما وكيف علق جافي على الموقف:

1. كشف المستور: ماذا قال جافي؟

 

في مقابلة مع إحدى القنوات الكتالونية خلال احتفالات التتويج، سُئل جافي عن اللقطة التي ظهر فيها وهو يهمس بشيء ما في أذن فينيسيوس بعد تسجيل برشلونة لأحد الأهداف، فأجاب بابتسامة:

 

    التحدي المباشر: قال جافي: "في تلك اللحظة، كان فينيسيوس يحاول تشتيت تركيز زملائي بالحديث عن القوة والمهارة، فذهبت إليه وقلت له: (يمكنك الرقص كما تشاء الآن، لكن في نهاية اليوم نحن من سيرفع الكأس وأنت من سيشاهدنا)".

 

    الاستفزاز المتبادل: أوضح جافي أن كرة القدم تعتمد على المشاعر، وأن فينيسيوس لاعب عظيم لكنه يحب الاستفزاز، وكان الرد عليه في الملعب هو الطريقة الوحيدة لإسكاته.

 

2. إشارة "الأربعة" الشهيرة

 

أكد جافي أن كلامه لم يكن مجرد عبارات، بل دعمه بإشارته الشهيرة بأصابعه الأربعة (في إشارة إلى تقدم برشلونة أو الفوارق التاريخية في تلك المباراة)، وقال:

 

    "أخبرته أن النتيجة هي التي تتحدث، وأننا كفريق كنا أكثر جفافًا وحدة فوق العشب. لم يكن الأمر شخصيًا، بل كان دفاعًا عن قميص برشلونة".

 

3. النضج بعد التتويج

 

رغم حدة الموقف في الملعب، أظهر جافي روحًا رياضية بعد فوزه باللقب، حيث أضاف:

 

    الاحترام رغم الخصومة: "فينيسيوس لاعب رائع ويجعل الكلاسيكو أكثر إثارة. المشادات تنتهي مع صافرة النهاية، والآن أنا أستمتع باللقب الذي تعبنا من أجله".

 

    رسالة فليك: كشف جافي أن المدرب هانزي فليك طلب منه الهدوء، لكنه أخبره لاحقًا أن هذه "الشرارة" هي ما يحتاجه الفريق للفوز في المباريات الكبرى.

 

4. ردود الفعل في معسكر ريال مدريد

 

من جانبه، لم يعلق فينيسيوس بشكل مباشر على تصريحات جافي، لكن التقارير الواردة من "فالديبيباس" (مقر تدريبات الريال) تشير إلى أن تصرفات جافي لا تزال تثير حفيظة لاعبي الملكي، مما يعد بكلاسيكوهات "نارية" في الموسم القادم.

إليك تفاصيل أكثر دقة حول "خفايا" الصدام بين جافي وفينيسيوس، وكيف تحولت تلك الكلمات إلى وقود أشعل حماس غرفة ملابس برشلونة حتى منصة التتويج:

 

كواليس "المشادة الصامتة" (الدقيقة 72)

 

كشفت كاميرات برنامج "El Día Después" الإسباني، الذي يراقب حركة أفواه اللاعبين، أن الصدام لم يكن وليد لحظة الهدف فقط، بل بدأ منذ الدقيقة الأولى:

 

    استفزاز فينيسيوس: في بداية المباراة، وعندما راوغ فينيسيوس جافي في إحدى الكرات، قال له البرازيلي: "أنت شاب صغير جدًا لتقف أمامي، غدًا سأفوز بالكرة الذهبية".

 

    رد جافي الصاعق: جافي انتظر حتى سجل برشلونة الهدف الثالث، وتوجه إلى فينيسيوس مشيرًا بيده (رقم 4) وقال له بالعامية الإسبانية: "الكرة الذهبية؟ اذهب واحضر لنا الكرات من خلف الشباك، النتيجة 4-0".

 

ماذا حدث في نفق اللاعبين؟

 

تشير تقارير صحيفة "موندو ديبورتيفو" إلى أن المشادة استمرت حتى بعد صافرة النهاية في نفق المؤدي لغرف الملابس:

 

    حاول بعض لاعبي ريال مدريد (مثل رودريغو) تهدئة جافي، لكن جافي كان يصرخ بصوت عالٍ: "لقد انتهى زمن الكلام، نحن الأبطال الآن".

 

    موقف فليك: هانزي فليك، رغم انضباطه الألماني، شوهد وهو يبتسم عند رؤية "شراسة" جافي، وصرح لاحقًا في الغرف المغلقة: "أحب هذا الولد، إنه يمتلك قلبًا لا يتوقف عن النبض".

 

"الوشم الذهني" لغرفة ملابس برشلونة

 

كشف جافي لزملائه لاحقًا أن ما قاله لفينيسيوس لم يكن مجرد غضب، بل كان استراتيجية:

 

    أراد جافي إخراج فينيسيوس من أجواء المباراة ذهنيًا، وهو ما نجح فيه بالفعل، حيث ظهر النجم البرازيلي متوترًا واحتج كثيرًا على الحكم مما عرضه لبطاقة صفراء.

 

    لامين يامال صرح مازحًا في احتفالات الليغا: "جافي هو كلبنا الحارس، عندما يفتح فمه، يصمت الجميع".

 

التأثير على "الليغا" وحسم اللقب

 

هذا الموقف لم يكن مجرد "تريند" على السوشيال ميديا، بل كان له أثر فني:

 

    أعطى ثقة هائلة للاعبي برشلونة الصغار (كوبارسي وفورت) بأنهم لا يقلون شأنًا عن نجوم العالم.

 

    حوّل الكلاسيكو من "عقدة" لبرشلونة إلى "استعراض قوة"، مما جعل الفرق الأخرى في الدوري تخشى مواجهة برشلونة "الشجاع".

 

كلمة جافي الأخيرة في يوم التتويج

 

أثناء وقوفه على الحافلة المكشوفة في شوارع برشلونة، سأله أحد المشجعين: "هل ستعتذر لفينيسيوس؟"، رد جافي بضحكة:

 

    "في كرة القدم، الفائز لا يعتذر عن الفوز. نحن الأبطال، وهذه هي الحقيقة الوحيدة التي تهم الآن. فينيسيوس لاعب رائع، لكن برشلونة هو الملك."

جافي أثبت أنه ليس فقط "محرك" خط وسط برشلونة، بل هو أيضًا "المتحدث الرسمي" باسم الروح القتالية للفريق. كشفه عما دار مع فينيسيوس يؤكد أن تفوق برشلونة هذا الموسم لم يكن فنيًا فحسب، بل كان تفوقًا ذهنيًا و"شخصية" فرضها الشباب على أرض الملعب.