"التعاون الإسلامي" تُدين استهداف "داعش" لسفارة باكستان في كابول

متن نيوز

أدانت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، الهجوم الشنيع على مجمع سفارة باكستان في كابول، والذي استهدف سفير جمهورية باكستان الإسلامية في كابول عبيد الرحمن نظاماني، الذي لم يصب بأذى، في حين تم الإعلان عن إصابة أحد موظفي أمن السفارة بجروح خطرة.

 

وشجبت الأمانة هذا العمل الإرهابي الشنيع باعتباره عملًا مستهجنًا وانتهاكًا صارخًا لحرمة المباني الدبلوماسية والموظفين الدبلوماسيين، داعية سلطات الأمر الواقع في كابول إلى بذل جهودها القصوى إلى تقديم مرتكبي الهجوم للعدالة، وإلى اتخاذ تدابير فعّالة لضمان أمن وسلامة البعثات الدبلوماسية وموظفيها، معربة عن تمنياتها بالشفاء العاجل للموظف المصاب على إثر الهجوم.

 

ودانت رابطة العالم الإسلامي الهجوم الإرهابي الذي استهدف سفارة جمهورية باكستان الإسلامية في العاصمة الأفغانية كابل.

 

جاء ذلك في بيانٍ للأمانة العامة للرابطة، الذي ندَّد فيه الأمين العام، رئيس هيئة علماء المسلمين، الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، بهذا العمل الإجرامي، الذي كانت فيه محاولة غادرة لاغتيال القائم بأعمال السفارة الباكستانية في العاصمة الأفغانية، مجدِّدًا معاليه التأكيدَ على موقف الرابطة وعموم العالم الإسلامي، الرافضِ والمُدِينِ للعنف والإرهاب بمختلف أشكاله وأيًّا كانت أسبابه.

 

وأعرب معاليه، باسم رابطة العالم الإسلامي ومجامعها وهيئاتها ومجالسها العالمية، عن التضامن التام مع باكستان وشعبها العزيز في مواجهة الإرهاب، سائلًا المولى القدير أن يحفظ باكستان وشعبها من كل سوء ومكروه، وأن يرد كيد الإرهاب في نحره ويقي الجميع شرَّه.

 

وكانت وزارة الخارجية عن إدانة المملكة العربية السعودية واستنكارها الشديد للهجوم المسلح على سفارة جمهورية باكستان الإسلامية في العاصمة الأفغانية كابول، والمحاولة الفاشلة لاغتيال القائم بأعمال السفارة الباكستانية.

 

وجددت الوزارة التأكيد على موقف المملكة الثابت والداعي لنبذ العنف والإرهاب أينما كان، معربةً عن تضامن المملكة التام ووقوفها إلى جانب باكستان وشعبها الشقيق في مواجهة الإرهاب.

 

وكان تنظيم "داعش" الإرهابي، أعلن مسؤوليته عن الهجوم الذي استهدف مجمع السفارة الباكستانية في العاصمة الأفغانية كابل يوم الجمعة الماضية، والذي اعتبرته باكستان محاولة لاغتيال القائم بأعمال سفارتها في أفغانستان.

 

من جانبها أوضحت وزارة الخارجية الباكستانية في بيان اليوم أن هذا الحادث الإرهابي يشير إلى الخطر الذي يمثله الإرهاب على السلام والاستقرار في أفغانستان والمنطقة، لذلك ينبغي العمل على تعزيز الجهود المشتركة لدحر هذه الآفة، مؤكدًا أن باكستان ثابتة في تصميمها على محاربة الإرهاب.

 

ومن جانبها قالت وزارة الخارجية الباكستانية، اليوم الأحد، إنها تتحقق بشأن تقارير تزعم أن فرع تنظيم داعش في إقليم خيبر بختونخوا هو المسؤول عن التفجير الإرهابي الذي استهدف البعثة الباكستانية في أفغانستان.

 

ونقلت قناة "جيو" الباكستانية عن المتحدث باسم وزارة الخارجية القول في بيان: "لقد رأينا تقارير تفيد بأن تنظيم داعش في خيبر بختونخوا أعلن مسؤوليته عن الهجوم الإرهابي الذي استهدف مبنى السفارة الباكستانية في الثاني من ديسمبر (كانون الأول) الجاري. نحن بصورة مستقلة وبالتشاور مع السلطات الأفغانية نعمل على التحقق من هذه التقارير".

 

وأضاف المتحدث أن الهجوم يمثل "تذكيرًا آخر بالتهديد الذي يمثله الإرهاب على السلام والاستقرار في أفغانستان والمنطقة".