الاتحاد البرتغالي عن اعتزال رونالدو: نرفض هذا الوداع دون تكريم لائق

رونالدو
رونالدو

أعلن الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، بشكل رسمي، إصراره على إقامة تكريم خاص لـ كريستيانو رونالدو قائد المنتخب بعد إعلان اعتزاله اللعب دوليًا.

وحسب ما ذكره الاتحاد البرتغالي في بيانه الرسمي، فإنه يعرب عن أعمق وأصدق امتنانه لقائده الأبدي، كريستيانو رونالدو، الذي أعلن اليوم اعتزاله النهائي من المنتخب الوطني.

وتابع الاتحاد البرتغالي بيانه: "بشعور عميق بالامتنان والإعجاب الشديد، يشيد الاتحاد البرتغالي لكرة القدم علنًا ويشكر كريستيانو رونالدو على مسيرته الاستثنائية التي خدم بها بلدنا، مضيفًا لم يكن قائدنا مجرد رياضي متميز، بل كان قائدًا ملهمًا، ومثالًا للتفاني، والرمز الأمثل لروح فريقنا الوطني".

واستكمل البيان: "طوال مسيرة دولية أسطورية، تميزت بـ 234 مباراة دولية و146 هدفًا مسجلًا، حمل القائد البلاد على كتفيه، وحطم الأرقام القياسية، وقاد الفريق إلى لحظات ستبقى محفورة في تاريخ كرة القدم الوطنية إلى الأبد".

وتابع: "كل قطرة عرق، وكل هدف حاسم، وكل شارة قائد يرتديها بفخر في الملعب، تعكس حبه المطلق لقميصنا، إن تفانيه وإرثه يتجاوزان حدود الملعب".

وواصل: "لقد رفع كريستيانو رونالدو اسم البرتغال وألهم أجيالًا من الشباب الذين يحلمون بالسير على خطاه، فهو بالنسبة للكثيرين منا أفضل لاعب على مر العصور!".

واستكمل الاتحاد البرتغالي بيانه الرسمي: "لذلك يرفض الاتحاد البرتغالي لكرة القدم السماح بأن يتم هذا الوداع دون تكريم لائق".

وأردف: "إن رغبتنا الراسخة والكبيرة هي تنظيم وتخطيط والمشاركة والتعاون الفعال فيما سيكون دائمًا بمثابة تكريم لائق لمسيرة كريستيانو رونالدو العظيمة، حيث يمكن للجماهير والبلاد أن يصفقوا ويحتفلوا، مرة أخرى، باللاعب الذي قدم لنا الكثير".

واختتم الاتحاد البرتغالي بيانه: "شكرًا لك على كل شيء، أيها القبطان، هذا سيكون بيتك دائمًا، هيا بنا نحو الهدف 1000!!!".

وأعلن كريستيانو رونالدو اليوم الخميس، اعتزاله بشكل رسمي اللعب دوليًا مع منتخب البرتغال، بعد مسيرة طويلة امتدت نحو 23 عامًا، بعدما مثل المنتخب لأول مرة في أغسطس 2003.

وخلال مسيرة رونالدو مع البرتغال، توج بـ 3 ألقاب، حيث حصد لقب اليورو في نسخة 2014 في أول مرة في تاريخ الكرة البرتغالية، بالإضافة إلى لقبين لدوري الأمم الأوروبية، كما قاد المنتخب لربع نهائي كأس العالم 2022 للمرة الأولى.