المجلس الانتقالي في مواجهة حملات الاستهداف.. والجنوب متمسك بمساره الوطني
تواصل القوى المعادية للجنوب العربي، منذ فترات طويلة، ممارسة أساليب التضليل والهروب من خلال رفع شماعة المجلس الانتقالي الجنوبي وتحميله مسؤولية تعثر حسم الحرب وتفاقم الأزمات المتلاحقة.
هذه الادعاءات الباطلة ليست سوى أكاذيب مفضوحة ومحاولات مكشوفة للتعمية على الفشل الذريع لهذه القوى في إدارة ملفاتها السياسية والعسكرية.
وبدلًا من مواجهة استحقاقات الميدان ومحاربة الإرهاب الحوثي بجدية، اختارت هذه الأطراف التحايل على الحقيقة واستبدال معركتها المفترضة بشن حرب إعلامية وسياسية ممنهجة تستهدف الجنوب وقيادته وشعبه.
جوهر هذا السلوك العدائي يكمن في الخوف الدفين لدى تلك القوى من التجربة الناجحة التي قدمها الجنوب العربي في تثبيت الأمن وحماية المؤسسات، والتصدى الحاسم للمشروع الحوثي وأجندات التنظيمات الإرهابية.
ولذلك، تسعى هذه التيارات جاهدة إلى صناعة الذرائع الكاذبة لاستهداف القيادة السياسية الجنوبية المتمثلة في المجلس الانتقالي الجنوبي برئاسة الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، بهدف إرباك المشهد الجنوبي وعرقلة مكاسبه الوطنية.
هذا العدوان الصريح يُثبت بما لا يدع مجالًا للشك أن الهم الأول والأخير لهذه القوى ليس إنهاء الحرب أو محاربة مليشيا الحوثي الإرهابية، بل النيل من مسار الجنوب التحرري وتعطيل إرادة شعبه الوطنية.
ورغم حجم هذه الحملات المغرضة والأكاذيب الممنهجة التي جرى ترويجها طوال الفترات الماضية، يثبت الجنوب العربي أنه أوعى وأكبر من أن تنال منه هذه المخططات البائسة.
ويدرك الشارع الجنوبي تماما أبعاد هذا التحايل السياسي، ويرى بوضوح كيف تُستغل الأزمات المعيشية والخدمية كأدوات عقاب جماعي لإخضاعه وتجريده من مكاسبه.
غير أن هذا الاستهداف المتواصل لم يزد الجنوبيين إلا إصرارًا وتماسكًا حول قيادتهم السياسية، وإيمانًا بضرورة الذود عن المكتسبات التي تحققت بتضحيات الشهداء والجرحى.
ويجدد الجنوب العربي تمسكه المطلق بمرجعياته الوطنية الصلبة، وفي مقدمتها الإعلان الدستوري والبيان السياسي والميثاق الوطني لعام 2026م.
فكل المحاولات الخبيثة لاتخاذ المجلس الانتقالي الذريعة لشرعنة العجز والفشل ستسقط أمام صخرة الوعي الجنوبي والجاهزية السياسية والعسكرية. وسيمضي شعب الجنوب وقواته المسلحة بخطى واثقة لقطع أيادي التآمر، وإسقاط كافة شماعات التضليل، وصولًا إلى انتزاع حقه المشروع واستعادة دولته الفيدرالية المستقلة كاملة السيادة.
يُشكل الالتفاف الشعبي العارم والجامع حول القوات المسلحة الجنوبية الدرع الحصين والركيزة الأساسية لتثبيت دعائم الأمن والاستقرار في كل شبر من أرض الجنوب العربي.
هذا الاصطفاف الوطني الصلب ليس مجرد مظاهرة تأييد عابرة، بل هو عقيدة نضالية راسخة تترجم التلاحم المصيري بين الشعب ومؤسسته العسكرية والأمنية.
وفي ظل التحديات المركبة والمتصاعدة التي تواجه الجنوب، يثبت الوعي المجتمعي الجنوبي أنه الصخرة العتيدة التي تتكسر عليها كافة المؤامرات التي تستهدف الجبهة الداخلية، والظهير الذي يمنح المرابطين على الثغور طاقة الصمود والاستبسال.
تفاقم حجم التهديدات المخيمة على المشهد، والتي تتنوع بين التصعيد العسكري المباشر للجماعات الإرهابية وحروب الخدمات والنزوح الممنهج والحملات الإعلامية المغرضة، يستدعي أعلى درجات التماسك واليقظة الوطنية.
فالقوى المعادية تسعى جاهدة لإحداث شرخ بين المواطن وقواته المسلحة بهدف إضعاف المناعة الوطنية وفتح ثغرات للتسلل والتخريب؛ غير أن الرفض الشعبي الحاسِم لكافة محاولات التفتيت وإظهار الدعم المطلق لمنتسبي الجيش والأمن يجهضان هذه الرهانات الخائبة، ويؤكدان أن معادلة الأمن في الجنوب هي معادلة شرف وتكامل لا يمكن اختراقها.
وأثبتت التجربة النضالية أن التفوق العسكري والسيطرة الميدانية للقوات المسلحة الجنوبية يستمدان قوتهما وحيويتهما من هذا الحاضن الشعبي الواسع في كافة المحافظات، من المهرة وسقطرى شرقًا إلى باب المندب غربًا.
فالشعب الجنوبي بكل أطيافه يرى في أبنائه المرابطين في الخطوط الأمامية وفي القطاعات الأمنية الحارس الأمين لأرواحهم ومقدراتهم والسياج الفولاذي الذي يصون كرامتهم.
يوفر هذا الاصطفاف بيئة أمنية وسياسية صلبة تتيح للمؤسسات الجنوبية فرض النظام، ومكافحة الجريمة، وتجفيف بؤر الإرهاب والتطرف بفاعلية واقتدار.
في ظل التحديات المركبة والمتصاعدة التي تواجه الجنوب، يثبت الوعي المجتمعي الجنوبي أنه الصخرة العتيدة التي تتكسر عليها كافة المؤامرات التي تستهدف الجبهة الداخلية، والظهير الذي يمنح المرابطين على الثغور طاقة الصمود والاستبسال.
تفاقم حجم التهديدات المخيمة على المشهد، والتي تتنوع بين التصعيد العسكري المباشر للجماعات الإرهابية وحروب الخدمات والنزوح الممنهج والحملات الإعلامية المغرضة، يستدعي أعلى درجات التماسك واليقظة الوطنية.
فالقوى المعادية تسعى جاهدة لإحداث شرخ بين المواطن وقواته المسلحة بهدف إضعاف المناعة الوطنية وفتح ثغرات للتسلل والتخريب؛ غير أن الرفض الشعبي الحاسِم لكافة محاولات التفتيت وإظهار الدعم المطلق لمنتسبي الجيش والأمن يجهضان هذه الرهانات الخائبة، ويؤكدان أن معادلة الأمن في الجنوب هي معادلة شرف وتكامل لا يمكن اختراقها.
وأثبتت التجربة النضالية أن التفوق العسكري والسيطرة الميدانية للقوات المسلحة الجنوبية يستمدان قوتهما وحيويتهما من هذا الحاضن الشعبي الواسع في كافة المحافظات، من المهرة وسقطرى شرقًا إلى باب المندب غربًا.
فالشعب الجنوبي بكل أطيافه يرى في أبنائه المرابطين في الخطوط الأمامية وفي القطاعات الأمنية الحارس الأمين لأرواحهم ومقدراتهم والسياج الفولاذي الذي يصون كرامتهم.
يوفر هذا الاصطفاف بيئة أمنية وسياسية صلبة تتيح للمؤسسات الجنوبية فرض النظام، ومكافحة الجريمة، وتجفيف بؤر الإرهاب والتطرف بفاعلية واقتدار.
تسطر القوات المسلحة الجنوبية بدمائها الزكية وبطولاتها النادرة ملحمة تاريخية خالدة في الدفاع عن حياض الوطن وصون سيادته وأمنه القومي، ملحقةً بمليشيا الحوثي الإرهابية هزائم متتالية على امتداد جبهات الشرف والبطولة.
وأثبت أبطال القوات المسلحة الجنوبية، المرابطون بثبات وإيمان في الثغور الحدودية والشجاعة الفائقة في مواجهة الاعتداءات والتسللات الإرهابية، أسلوبًا واستراتيجيةً قتالية عالية تُرسخ مكانتهم كقوة ضاربة لا تُقهر، وحارس أمين لتراب الجنوب العربي ومقدرات شعبه الأبي.
فالأوهام والأحلام المريضة التي تراود القيادات الحوثية الإقليمية والمشروع الإيراني التوسعي باجتياح الجنوب العربي مرة أخرى قد تحطمت بالكامل وتساقطت كالأوراق الخريفية على أسوار الحدود الجنوبية الصلبة.
وظنت هذه المليشيات الإرهابية أن بوسعها خرق الجبهات أو النيل من إرادة الجنوبيين عبر التحشيد العسكري والهجمات الصاروخية والغدر، غير أن أبطال الجنوب البواسل كانوا، ولا يزالون، المرصاد الحاسم الذي يُذيق العدو ألوان الهزيمة والذل، ويحيل كيدهم إلى تدبير يدمّر مخططاتهم الإرهابية ويفشل مراهناتهم الخائبة.
هذا الصمود الأسطوري وهذه الانتصارات الميدانية النوعية لا تُعبر فقط عن التفوق العسكري والجاهزية القتالية العالية للقوات المسلحة الجنوبية، بل تُجسد الاحتضان الشعبي العريض والتلاحم الوطني الوثيق بين القيادة والشعب والقوات المسلحة.
كما أن الاصطفاف الصلب هو الذي يمنح الجبهات طاقة الصمود والمنعة، ويؤكد للعالم أجمع أن حدود الجنوب العربي خط أحمر لا يمكن المساس به أو التراجع عنه، وأن أمن العاصمة عدن والمحافظات المحررة وممراتها الملاحية المائية يقع في حدقات أعيُن هؤلاء الأبطال المرابطين في الخطوط الأمامية.
ويجدد الجنوب العربي تمسكه المطلق والكامل بمرجعياته الوطنية الصلبة، وفي مقدمتها الإعلان الدستوري والبيان السياسي والميثاق الوطني لعام 2026م. فالقيادة السياسية الجنوبية، ممثلة بالمجلس الانتقالي الجنوبي برئاسة الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، تعرب عن اعتزازها وفخرها بالملاحم التي يسطرها شهداء وجرحى وأبطال القوات المسلحة الجنوبية.
وسيمضي شعب الجنوب وجيشه الباسل بخطى واثقة لقطع أيادي الغدر والإرهاب، وصون كافة المكتسبات الوطنية، وصولًا إلى تثبيت أركان دولته الفيدرالية المستقلة كاملة السيادة.
يشدد الجنوب العربي على أن مسيرته التحررية ماضية بثبات ويقين نحو غايتها الكبرى، غير مبالية بكل العراقيل والمؤامرات.
كما أن بناء الدولة الجنوبية المستقلة وتحقيق تطلعات شعبها الأبي هما الضمانة القصوى لحفظ الأمن القومي العربي وتأمين المصالح الاستراتيجية العالمية في باب المندب وخليج عدن. وسيبقى صوت الجنوب وعزيمة أبنائه وتضحيات شهدائه الأبرار هي البوصلة الدائمة التي تحدد معالم المستقبل، وتُسقط كافة الرهانات الخائبة لقوى الاحتلال والتقويض.
يُؤكد الواقع السياسي والجيوسياسي المتأزم في المنطقة أن قضية شعب الجنوب العربي هي المفتاح الحقيقي والمدخل الأساسي لحل الأزمة اليمنية برمتها، وأن أي مساعٍ أو مبادرات إقليمية أو دولية تتجاهل هذه الحقيقة الساطعة مآلها إلى الفشل المحتوم.
وأثبتت التجربة الطويلة والتطورات الميدانية والسياسية أن جذور الأزمة لا يمكن معالجتها عبر الترقيع أو القفز على الحقائق التاريخية والوطنية القائمة.
كما أن استقرار المنطقة وسلامة الملاحة الدولية مرتبطان ارتباطًا وثيقًا بإنصاف تطلعات شعب الجنوب وإرادته الحرة في تقرير مصيره، باعتباره الطرف الأصيل والأكثر تنظيمًا وقدرة على حماية مكتسباته الوطنية.
وإنهاء دوامة الصراع والحروب المستمرة في اليمن لا يمكن أن يتحقق سوى بالاعتراف الشجاع والواضح بحق شعب الجنوب في استعادة دولته الفيدرالية المستقلة كاملة السيادة على حدود ما قبل الثاني والعشرين من مايو 1990م.
محاولات طمس الهوية الجنوبية أو الالتفاف على الحقوق المشروعة عبر صفقات سياسية عابرة لا تزيد المشهد إلا تعقيدًا، وتفتح الباب أمام مزيد من الفوضى والتخادم بين القوى المعادية.
فالجنوب برئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، بقيادة الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، أثبت جدارة استثنائية في بناء مؤسساته السيادية وفرض معادلة الأمن والاستقرار على الأرض، مما يجعله شريكًا رئيسيًا وموثوقًا لصنع السلام العادل والشامل.
وتتجسد هذه الرؤية الراسخة في المرجعيات الوطنية الصلبة التي تحكم المسار النضالي للجنوب، وفي مقدمتها الإعلان الدستوري والبيان السياسي والميثاق الوطني لعام 2026م، والتي تؤطر بوضوح لا لبس فيه ثوابت المشروع الوطني الجنوبي.
الإرادة الشعبية الجارفة والالتفاف الواسع حول القوات المسلحة الجنوبية والأجهزة الأمنية يمثلان السور الحصين والضمانة الأكيدة لتحقيق الأهداف المنشودة. فالاعتراف بالحق الجنوبي ليس منحةً تُستجدى، بل هو استحقاق تاريخي وقانوني وسياسي لا مناص عنه لكل من يبتغي سلامًا حقيقيًا ومستدامًا في المنطقة.
