استعادة الدولة الجنوبية بحدود ما قبل 1990.. الثوابت الوطنية في صدارة المشهد الجنوبي
يمثل الجنوب العربي، ممثلًا بالمجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، مرحلة تاريخية بالغة الأهمية والدقة، محددة المعالم وثابتة الخطى نحو تحقيق التطلعات العادلة لشعبه الأبي.
القيادة السياسية ماضية بكل عزيمة وثبات في مسار النضال الوطني الساعي لانتزاع حق تقرير المصير، مستندة في ذلك إلى قاعدة صلبة ومرجعيات وطنية جامعة تمثلت في الإعلان الدستوري والبيان السياسي الصادرين في الثاني من يناير من هذا العام، فضلًا عن الميثاق الوطني الجنوبي الذي رسخ أسس التوافق والاصطفاف الجنوبي الشامل.
وشكلت هذه الوثائق والمرجعيات التاريخية خارطة طريق واضحة الدلالات، ترسم ببراعة ملامح المرحلة القادمة وتنظم العمل السياسي والوطني بمؤسسية عالية ووعي استراتيجي عميق.
التمسك بمضامين الإعلان الدستوري والبيان السياسي والميثاق الوطني يعكس حرص المجلس الانتقالي الجنوبي على بناء مداميك الدولة المستقبلية على أسس متينة من الشراكة الوطنية والعدالة وسيادة القانون، بعيدًا عن أي التفاف أو تراجع عن الثوابت الوطنية التي قدم من أجلها شعبنا قوافل من الشهداء والجرحى.
على الصعيدين الإقليمي والدولي، يواصل المجلس الانتقالي الجنوبي تحركاته الدبلوماسية ونضالاته السياسية الحثيثة لتعزيز حضور القضية الجنوبية في المحافل الدولية، وإيصال صوت الشعب الجنوبي التواق للحرية والسلام إلى كل عواصم صنع القرار.
هذا الحضور الفاعل يرتكز على عدالة القضية ومشروعية الأهداف، ويؤكد أن الجنوب يمتلك شريكًا موثوقًا وقادرًا على لعب دور محوري في حفظ أمن واستقرار المنطقة ومواجهة مشاريع الإرهاب والتطرف، بما يخدم المصالح المشتركة ويكرّس حق الشعوب في تقرير مصيرها بناءً على المواثيق والقوانين الدولية.
ويؤكد الجنوب العربي قيادة وشعبًا أن مسيرته التحررية لا رجعة فيها، وأن تضحيات الأبطال والالتفاف الشعبي الواسع حول المشروع الوطني يمثلان الضمانة الأكيدة لبلوغ الغاية المنشودة.
استعادة الدولة الجنوبية المستقلة كاملة السيادة على كامل ترابها الوطني بحدود ما قبل الثاني والعشرين من مايو 1990 تظل الهدف الأسمى الذي ترخص دونه كل الصعاب، مع المضي بثقة وثبات نحو مستقبل مشرق يعيد للجنوب مكانته وهويته وموقعه التاريخي المرموق.
تتواصل تطلعات أبناء الجنوب العربي نحو استعادة دولتهم الفيدرالية المستقلة كاملة السيادة، في إطار مسار سياسي وشعبي يستند إلى حق تقرير المصير والإرادة الوطنية. ويؤكد أنصار القضية الجنوبية أن تحقيق هذه التطلعات يرتبط بالنضال السلمي والعمل السياسي المنظم، إلى جانب الحراك الجماهيري والدبلوماسية التي يقودها المجلس الانتقالي الجنوبي برئاسة عيدروس بن قاسم الزُبيدي.
كما تبرز أهمية الميثاق الوطني الجنوبي والإعلان الدستوري في صياغة الرؤية السياسية للمرحلة المقبلة، مع التأكيد على دور الجنوب في دعم السلام والاستقرار وتأمين الملاحة الدولية ومكافحة الإرهاب، وإيصال مطالبه إلى المجتمعين الإقليمي والدولي.
تتجسد تطلعات أبناء الجنوب العربي في سعيهم الدؤوب والمستمر نحو بناء مستقبل سياسي واعد ومستقل، يعبر بصدق عن إرادتهم الحرة وخياراتهم السيادية الوطنية.
هذه الطموحات المشروعة لم تكن وليدة اللحظة، بل هي ثمرة نضال طويل وتضحيات جسام قدمها شعب الجنوب على مدى عقود لحماية هويته وصون مقدراته. ومن هذا المنطلق، يرى أبناء الجنوب في استعادة دولتهم الفيدرالية المستقلة كاملة السيادة على حدود ما قبل 22 مايو 1990، الهدف الأسمى والحل العادل والوحيد الذي يضمن تحقيق الأمن والاستقرار والعيش الكريم لكافة أبناء الوطن من المهرة شرقًا إلى باب المندب غربًا.
وفي سبيل تحقيق هذه التطلعات العادلة، تبرز الأهمية الاستراتيجية للاعتماد على الوسائل السياسية والشعبية السلمية كأداة حضارية وفاعلة لإيصال صوت الشعب وإرادته إلى المجتمعين الإقليمي والدولي. إن الحراك الشعبي السلمي والمليونيات الجماهيرية المتواصلة، إلى جانب الدبلوماسية الرصينة التي يخوضها الحامل السياسي للقضية ممثلًا بالمجلس الانتقالي الجنوبي العربي برئاسة الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، يشكلان معًا رسالة قاطعة للعالم أجمع بمدى وعي هذا الشعب وتنظيمه وعدالة قضية وجوده. وتمنح هذه الأساليب الحضارية الموقف الجنوبي قوة أخلاقية وسياسية تسقط كافة مراهنات التزييف أو محاولات التهميش والالتفاف.
إن ترسيخ العمل السياسي والسلمي، المرتكز على مضامين الميثاق الوطني الجنوبي والإعلان الدستوري، يعزز من مكانة الجنوب كشريك فاعل وموثوق في إحلال السلام وتأمين الملاحة الدولية ومكافحة الإرهاب في المنطقة. كما أن مخاطبة العالم بلغة السياسة والقانون الدولي يضعان الأشقاء والأصدقاء في المجتمع الدولي أمام مسؤولياتهم الأخلاقية والسياسية للاعتراف بالإرادة الجنوبية الشاملة، باعتبارها المدخل الأساسي والوحيد لإرساء دعائم الاستقرار والتنمية المستدامة في المنطقة. ويؤكد أبناء الجنوب أن التمسك بالنضال السلمي والعمل السياسي المنظم هو تجسيد لصلابة الإرادة والوعي العميق بمتطلبات المرحلة؛ لتظل شعلة القضية متقدة حتى نيل الاستقلال التام وإقامة الدولة الجنوبية الفيدرالية المستقلة.
ومن هذا المنطلق، يرى أبناء الجنوب في استعادة دولتهم الفيدرالية المستقلة كاملة السيادة على حدود ما قبل 22 مايو 1990، الهدف الأسمى والحل العادل والوحيد الذي يضمن تحقيق الأمن والاستقرار والعيش الكريم لكافة أبناء الوطن من المهرة شرقًا إلى باب المندب غربًا.
وفي سبيل تحقيق هذه التطلعات العادلة، تبرز الأهمية الاستراتيجية للاعتتماد على الوسائل السياسية والشعبية السلمية كأداة حضارية وفاعلة لإيصال صوت الشعب وإرادته إلى المجتمعين الإقليمي والدولي.
الحراك الشعبي السلمي والمليونيات الجماهيرية المتواصلة، إلى جانب الدبلوماسية الرصينة التي يخوضها الحامل السياسي للقضية ممثلًا بالمجلس الانتقالي الجنوبي العربي برئاسة اللواء عيدروس بن قاسم الزُبيدي، يشكلان معًا رسالة قاطعة للعالم أجمع بمدى وعي هذا الشعب وتنظيمه وعدالة قضية وجوده.
هذه الأساليب الحضارية تمنح الموقف الجنوبي قوة أخلاقية وسياسية تسقط كافة مراهنات التزييف أو محاولات التهميش والالتفاف.
ترسيخ العمل السياسي والسلمي، المرتكز على مضامين الميثاق الوطني الجنوبي والإعلان الدستوري، يعزز من مكانة الجنوب كشريك فاعل وموثوق في إحلال السلام وتأمين الملاحة الدولية ومكافحة الإرهاب في المنطقة.
مخاطبة العالم بلغة السياسة والقانون الدولي، والتمسك بالحق الأصيل في تقرير المصير، يضعان الأشقاء في الإقليم والأصدقاء في المجتمع الدولي أمام مسؤولياتهم الأخلاقية والسياسية للاعتراف بالإرادة الجنوبية الشاملة، باعتبارها المدخل الأساسي والوحيد لإرساء دعائم الاستقرار والتنمية المستدامة في شبه الجزيرة العربية وخليج عدن.
ويؤكد أبناء الجنوب أن التمسك بالنضال السلمي والعمل السياسي المنظم لا يعني التنازل عن الحق، بل هو تجسيد لصلابة الإرادة والوعي العميق بمتطلبات المرحلة.
تلاحم الجماهير الوفية مع قيادتها السياسية الحكيمة واستخدام الأدوات الحضارية في التعبير يضمنان إبقاء شعلة القضية الجنوبية متقدة في كافة المحافل الدولية.
وستبقى إرادة الأحرار هي القوة الناجزة التي تفرض الواقع وتصنع المستقبل المنشود، حتى نيل الاستقلال التام وإقامة الدولة الجنوبية الفيدرالية المستقلة.
