الإثنين 26 أكتوبر 2026
booked.net

صدام بين نتنياهو وزامير بشأن إيران.. والجيش يعلّق

متن نيوز

لم ينفِ الجيش الإسرائيلي تقارير تحدثت عن خلاف بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس الأركان إيال زامير، بشأن تحرك عسكري محتمل ضد إيران قبل الانتخابات الإسرائيلية، مكتفيًا بالتأكيد أن قراراته وعملياته تستند إلى اعتبارات أمنية ومهنية، بعيدًا عن أي حسابات سياسية أو حزبية، حسب صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية، الإثنين 26 أكتوبر 2026.

 

وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان، إنه يتابع مهامه ويرفع مستوى التأهب على مختلف الجبهات، مع مراعاة التحذيرات وحساسية المرحلة الانتخابية، مشددًا على أن أنشطته العملياتية تستند حصريًا إلى اعتبارات أمنية ومهنية وموضوعية وغير حزبية، وأن أي نقاشات أخرى في هذا السياق “مضللة وغير ذات صلة”.

 

وجاء البيان ردًا على تقارير إعلامية إسرائيلية ودولية تناولت خلافات بين زامير ومسؤولين في المستوى السياسي بشأن التعامل مع إيران، لكنه لم يتضمن نفيًا مباشرًا لما أثير بشأن اعتراض رئيس الأركان على تنفيذ تحرك عسكري قد يؤدي إلى تصعيد سريع مع طهران.

تحرك عسكري قد يشعل مواجهة جديدة مع إيران

 

كانت القناة 12 الإسرائيلية أفادت، الأحد، بأن نتنياهو وزامير دخلا في خلاف بشأن عملية عسكرية محتملة ضد إيران، من شأنها إعادة إشعال المواجهة بين الجانبين، وذلك قبل أيام من الانتخابات الإسرائيلية.

 

وبحسب التقرير، تلقى زامير مؤخرًا توجيهات من المستوى السياسي لتنفيذ تحرك عسكري، حذرت مصادر أمنية من أنه قد يؤدي إلى تصعيد سريع ومواجهة مع إيران. وأشارت القناة إلى أن رئيس الأركان طلب إجراء مناقشة معمقة والحصول على تفويض رسمي قبل المضي قدمًا في العملية، نظرًا إلى حساسيتها وتداعياتها المحتملة.

 

ونقل التقرير عن مصادر مطلعة أن زامير وقيادات أخرى في الجيش الإسرائيلي يشعرون بالقلق من احتمال توظيف المواجهة مع إيران لتحقيق مكاسب سياسية قبيل الانتخابات.

نتنياهو ينفي وجود مواجهة مع رئيس الأركان

 

في المقابل، نفى نتنياهو، مساء الأحد، صحة التقارير التي تحدثت عن خلاف مع زامير، وقال خلال مقابلة مع برنامج «الوطنيون» على القناة 14 الإسرائيلية إنه «لا توجد مواجهة».

 

وأضاف نتنياهو أن هناك من يحاول صرف الأنظار عن حقيقة أن زامير نفسه سبق أن تحدث عن محاولات إيرانية للتدخل في الانتخابات الإسرائيلية.

 

ويأتي الجدل في توقيت حساس، إذ تثير التقارير تساؤلات بشأن حدود الفصل بين الاعتبارات العسكرية والحسابات السياسية، ومدى تأثير التوترات المرتبطة بإيران في القرارات الأمنية الإسرائيلية خلال الفترة التي تسبق الانتخابات.