هرمز أولًا.. ترامب يكشف أبرز بنود التفاهم مع إيران

متن نيوز

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس 4 يونيو 2026، أن إعادة فتح مضيق هرمز تمثل النقطة الأهم في التفاهم الجاري التفاوض عليه مع إيران، مشيرًا إلى أن تفاصيل الاتفاق ستتضح قريًبا.

 

وقال ترامب، إن واشنطن ستحقق أهدافها في المواجهة مع طهران “إما عبر المفاوضات أو بطريقة أخرى”، مؤكدًا أن الولايات المتحدة “ستنتصر حتمًا” في نهاية المطاف، وفقًا لوكالة أنباء رويترز.

اليورانيوم والاتفاق المحتمل

 

أوضح الرئيس الأمريكي أن الرأي العام سيطّلع قريبًا على مضمون الاتفاق المحتمل مع إيران، دون الكشف مزيد من التفاصيل بشأن بنوده أو موعد إقراره.

 

في ما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، قال ترامب إن الولايات المتحدة لا تحتاج إلى اتفاق من أجل الوصول إلى مخزون اليورانيوم المخصب الإيراني.

 

وأضاف: “يمكننا الحصول عليه الآن”، معتبرًا أن إيران لن تتمكن من منع واشنطن إذا قررت التحرك بهذا الاتجاه، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن ذلك ليس ضروريًا حاليًا.

خيارات مطروحة

 

كشف ترامب أن إدارته ناقشت سابقًا إمكانية إرسال قوات خاصة للاستيلاء على المواد النووية الإيرانية، لكنه رفض هذا الخيار.

 

وقال: “لم أرد أن أجد نفسي في وضع مشابه لوضع جيمي كارتر”، في إشارة إلى أزمة الرهائن الأمريكية في إيران أواخر سبعينيات القرن الماضي.

 

وأضاف أن الولايات المتحدة تراقب المواقع النووية الإيرانية من الفضاء بشكل مستمر، محذرًا من أن أي محاولة للاقتراب من تلك المواقع ستُقابل برد مناسب.

لقاء محتمل

 

رغم تأكيده أنه لا يسعى حاليًا إلى لقاء المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، فإن ترامب لم يستبعد ذلك إذا تم التوصل إلى اتفاق.

 

وقال: “إذا حدث ذلك فسأبدي احترامي”، في إشارة إلى إمكانية عقد لقاء مباشر في إطار أي تسوية سياسية شاملة بين البلدين.

تفاؤل حذر في لبنان

 

في الشأن اللبناني، قال ترامب إن بعض التقدم تحقق خلال الاتصالات الجارية بشأن الوضع في لبنان، معربًا عن اعتقاده بأن تطورات إيجابية قد تحدث خلال الفترة المقبلة.

 

وأوضح أنه أجرى اتصالات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، كما جرت تواصلات مع حزب الله، مضيفًا أن هناك تقدمًا في النزاع المستمر منذ عقود.

 

وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن الملف اللبناني يختلف عن المفاوضات الإيرانية، لكنه يبقى مرتبطًا بها بصورة أو بأخرى، معتبرًا أن استقرار لبنان يمثل هدفًا مهمًا للجهود الدبلوماسية الحالية.