واشنطن تسمح بدفع أتعاب دفاع مادورو رغم العقوبات

متن نيوز

في خطوة وُصفت بالاستثنائية، وافقت الإدارة الأميركية على السماح لفنزويلا بدفع أتعاب محامي رئيسها المخلوع نيكولاس مادورو، رغم العقوبات المفروضة على فنزويلا.

ويقبع مادورو، إلى جانب زوجته سيليا فلوريس، قيد الاحتجاز في الولايات المتحدة منذ الثالث من يناير، عقب عملية أمنية أميركية خاصة نُفذت داخل العاصمة كاراكاس.

وكانت إدارة الرئيس دونالد ترامب قد منعت سابقًا أي مدفوعات قانونية من الحكومة الفنزويلية لصالح فريق الدفاع، استنادًا إلى نظام العقوبات، وهو ما استغله محامو مادورو للطعن في القضية، معتبرين أن منعه من اختيار محاميه يُعد انتهاكًا للتعديل السادس من الدستور الأميركي.

غير أن وزارة الخزانة الأميركية قررت التراجع عن هذا القيد، وسمحت بتحويل الأموال تحت شروط محددة، في خطوة تهدف إلى ضمان سير المحاكمة وفق الأطر القانونية.

وجاء هذا القرار عبر رسالة وجهها المدعي العام في نيويورك جاي كلايتون إلى القاضي ألفين هيلرستين، أوضح فيها أن محامي الدفاع بات بإمكانهم تلقي المدفوعات من الحكومة الفنزويلية.

ويواجه مادورو أربع تهم جنائية، من بينها قضايا مرتبطة بالإرهاب وتهريب المخدرات، في حين ينفي جميع الاتهامات، ويحتجز حاليًا في سجن شديد الحراسة في حي بروكلين بمدينة نيويورك.