تراجع مبيعات بورشه عالميًا مع ضعف الطلب في الصين وتباطؤ سوق السيارات الكهربائية
سجلت شركة بورشه تراجعًا في مبيعاتها خلال الربع الأول من العام الجاري، متأثرة بانخفاض الطلب في السوق الصينية وتباطؤ الإقبال على السيارات الكهربائية في الولايات المتحدة.
وأوضحت الشركة في بيان، الجمعة، أن مبيعاتها العالمية انخفضت بنسبة 15% خلال هذه الفترة، في ظل تراجع أدائها في الصين، التي تُعد أكبر سوق للسيارات في العالم، حيث تواجه الشركات الأوروبية الفاخرة ضغوطًا متزايدة على تسعير منتجاتها.
وبحسب ما أوردته بلومبرغ، تأثرت النتائج أيضًا بوقف إنتاج النسخ العاملة بمحركات الاحتراق الداخلي من طراز 718، إضافة إلى المقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي التي شهدت إطلاق السيارة الكهربائية متعددة الاستخدامات ماكان.
تراجع حاد في السوق الصينية
انخفضت مبيعات بورشه في الصين بنسبة 20% لتصل إلى 7519 سيارة، لتتراجع بذلك أهمية السوق الصينية مقارنة بالسوق الألمانية. كما تراجعت المبيعات بنسبة 73% مقارنة بذروتها بعد جائحة كورونا في الربع الثالث من عام 2022، عندما بلغت 28085 سيارة.
تأثيرات في السوق الأمريكية
كما شهدت مبيعات الشركة في الولايات المتحدة انخفاضًا خلال الربع الأول، وهو ما أرجعته بورشه إلى ارتفاع قاعدة المقارنة بعد إطلاق طراز ماكان الكهربائي العام الماضي، إضافة إلى توقف برامج الحوافز الحكومية لشراء السيارات الكهربائية.
مراجعة الاستراتيجية
وأشار تقرير بلومبرغ إلى أن هذا التراجع قد يدفع الشركة إلى إعادة النظر في استراتيجيتها، في وقت يسعى فيه الرئيس التنفيذي الجديد مايكل لايترز إلى خفض التكاليف، بما في ذلك تقليص الوظائف، والتوسع في طرح طرازات فاخرة ذات هوامش ربح أعلى.
