خارطة الانتشار الصاروخي.. كيف تحصّن واشنطن حلفاءها في مواجهة "الفتاح" الإيراني؟
قال النائب الجمهوري توم كوتون إن عسكريين أمريكيين من لواء متخصص في إطلاق الصواريخ غادروا الولايات المتحدة متجهين إلى الشرق الأوسط، في خطوة تتزامن مع اقتراب انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإيران.
وأضاف كوتون، في منشور عبر منصة "إكس"، أن "الرجال والنساء من اللواء 142 للمدفعية الميدانية في ولاية أركنسو يغادرون إلى الشرق الأوسط"، معربًا عن تقديره لخدمتهم.
وبحسب معطيات رسمية، يضم اللواء 142 للمدفعية الميدانية، التابع للحرس الوطني في ولاية أركنسو، وحدات متخصصة في إطلاق الصواريخ بعيدة المدى، ويُقدّر عدد أفراده ما بين ألفين وثلاثة آلاف جندي، دون تأكيد عدد العناصر التي تم نشرها في هذه المهمة.
وفي السياق ذاته، أعلن الحرس الوطني في أركنسو نشر نحو 130 عنصرًا من اللواء إلى جنوب غرب آسيا، في إطار دعم عمليتي "الدرع المتين" و"العزم الصلب"، موضحًا أن هذه المهمة تُعد انتشارًا مخططًا له مسبقًا وذا طابع روتيني.
وأشار بيان للحرس الوطني إلى أن الجنود سيتوجهون أولًا إلى قاعدة فورت بليس في ولاية تكساس لاستكمال إجراءات التعبئة، قبل انتقالهم إلى مواقع انتشارهم الخارجية، حيث يُتوقع أن تستمر المهمة لمدة تصل إلى تسعة أشهر، دون الكشف الدول التي سيُنتشرون فيها.
وقال الجنرال تشاد بريدجز إن هذه المهمة "ذات أهمية كبيرة"، مشيدًا بجهوزية القوات وانضباطها، ومؤكدًا أنها تمثل نموذجًا للاحترافية العسكرية، في وقت شدد فيه على أهمية دعم عائلات الجنود خلال فترة انتشارهم.
وجرت مراسم توديع للعناصر المشاركة في مركز القوات الاحتياطية بمدينة بنتونفيل، بحضور مسؤولين محليين، من بينهم النائب ستيف ووماك وحاكمة الولاية سارة هاكابي ساندرز.
