ناسا: التوهج الشمسى لا يشكل أى تهديد لإطلاق رواد أرتميس 2 إلى القمر
أعلنت وكالة ناسا اليوم أن الانفجار الشمسي الهائل لا يُشكل أي تهديد لإطلاق مهمة أرتميس 2 إلى القمر هذا الأسبوع، حيث تسبب التوهج الشمسي الضخم، من فئة X1.4، في انقطاع الاتصالات اللاسلكية في أجزاء من آسيا وأستراليا، عندما انفجر من بقعة شمسية نشطة، كما أطلق التوهج قذفًا كتليًا إكليليًا من البلازما الشمسية باتجاه الأرض، ولكن من المتوقع أن تستقر الأحوال الجوية الفضائية قبل إطلاق رواد فضاء أرتميس 2 في الأول من أبريل.
وفقا لما ذكره موقع "space"، قال أميت كشاتريا، المدير المساعد لوكالة ناسا، للصحفيين في مركز كينيدي للفضاء خلال مؤتمر صحفي: "لا نتوقع أن يُسبب القذف الكتلي الإكليلي أي تأثيرات، ولا نرصد أي مخاوف بشأن المهمة بشكل عام".
أعلن كشاتريا أن فريق إدارة مهمة أرتميس 2 التابع لناسا قد أعطى الموافقة الرسمية على محاولة الإطلاق في الأول من أبريل.
ويشكل الطقس الفضائي خطرًا جسيمًا على رواد الفضاء والأقمار الصناعية في الفضاء، لا سيما في حال تعرضهم لإشعاع خطير نتيجة توهج شمسي من الفئة X، وهو أقوى أنواع العواصف الشمسية، أو انبعاث كتلي إكليلي، ولذلك تخطط مهمة أرتميس 2 التابعة لناسا لاختبار خطة مأوى من الإشعاع الفضائي لطاقمها المكون من أربعة رواد فضاء.
قالت إميلي نيلسون، مديرة رحلة أرتميس 2، للصحفيين خلال إحاطة ناسا: "أحد أهدافنا التجريبية هو إنشاء ملجأ من الإشعاع، لذا سنقوم بذلك على أي حال، حتى دون وقوع أي حادث إشعاعي".
وأضافت: "لدينا قسم مخصص داخل المركبة الفضائية سنقيم فيه الملجأ، وسيبقى الطاقم في تلك المنطقة حتى نمنحهم إشارة انتهاء خطر الإشعاع".
تُعدّ مهمة أرتميس 2 أول رحلة مأهولة حول القمر منذ مهمة أبولو 17 عام 1972، والأولى على الإطلاق التي تحمل رواد فضاء على متن صاروخ نظام الإطلاق الفضائي (SLS) الضخم التابع لناسا ومركبة أوريون الفضائية، وسترسل المهمة أربعة رواد فضاء في رحلة تستغرق 10 أيام حول القمر والعودة.
