فوائد الزنجبيل لتخفيف الغثيان.. 7 منافع أثبتتها الأبحاث الطبية
نقدم فوائد الزنجبيل لتخفيف الغثيان، حيث يمكن أن يساعد الزنجبيل في تهدئة اضطرابات المعدة الخفيفة وتقليل الانتفاخ والغازات، وتشير الأبحاث إلى أن تناول مكملات الزنجبيل بجرعات تتراوح بين 750 و2000 ملليغرام يوميًا قد يساعد في علاج تقلصات الدورة الشهرية.
فوائد الزنجبيل لتخفيف الغثيان
يمكن أن تكون الجرعة اليومية من الزنجبيل بمقدار 1500 ملغ فعالة في علاج الغثيان المرتبط بالحمل، والزنجبيل عشب معمر ذو جذر صالح للأكل، ويمكن الاستمتاع به في كوب من الشاي، أو قطعة من الحلوى، أو لإضفاء نكهة مميزة على الأطباق المفضلة.
قد يوصي الطبيب أيضًا بالزنجبيل لتهدئة الغثيان والقيء أو اضطرابات المعدة الخفيفة، ومنذ القدم، يُستخدم الزنجبيل لأغراض طبية متنوعة، بما في ذلك تخفيف أعراض الجهاز الهضمي مثل الغثيان والقيء، ومن فوائد الزنجبيل لتخفيف الغثيان ما يلي:
اضطراب خفيف في المعدة
يُساعد الزنجبيل على تهدئة اضطرابات المعدة الخفيفة، فهو يُخفف الغثيان لأنه يؤثر مباشرةً على المعدة بدلًا من الجهاز العصبي المركزي، كما يُمكنه أيضًا تقليل الانتفاخ والغازات الناتجة عن التخمر والإمساك.

تقلصات الدورة الشهرية
تشير الأبحاث إلى أن تناول مكملات الزنجبيل بجرعات تتراوح بين 750 و2000 ملليغرام يوميًا خلال الأيام الثلاثة أو الأربعة الأولى من الدورة الشهرية قد يساعد في علاج عسر الطمث وتخفيف آلامها وتُظهر بعض الدراسات أن الزنجبيل فعال في تخفيف الألم بنفس فعالية مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، مثل أدفيل أو موترين (إيبوبروفين) وأليف (نابروكسين)، مع آثار جانبية قليلة أو معدومة، كما يمكن أن يُساعد الزنجبيل أيضًا في تخفيف الغثيان المصاحب لمتلازمة ما قبل الحيض.
غثيان الصباح
من المرجح أن يكون تناول جرعة يومية مقسمة من 1500 ملغ من الزنجبيل غير ضار، وربما يكون فعالًا في علاج الغثيان والقيء المرتبطين بالحمل.
دوار الحركة
تشير إحدى الدراسات إلى أن الزنجبيل قد يُساعد في مكافحة دوار الحركة عن طريق تقليل إفراز الهيستامين والأستيل كولين، وتنظيم استقلاب السكر وأكسدة الأحماض الدهنية، ومع ذلك، تُشير دراسات أخرى إلى أنه قد يكون له تأثير ضئيل أو معدوم في تخفيف الغثيان الناتج عن دوار الحركة، ولا يُجدي نفعًا مثل الأدوية.
العلاج الكيميائي
يُعد الغثيان أحد الآثار الجانبية الشائعة للعلاج الكيميائي، وقد يُساعد الزنجبيل في تخفيف الغثيان الناتج عن العلاج الكيميائي دون بعض الآثار الجانبية المصاحبة لتناول الأدوية المضادة للغثيان الموصوفة طبيًا.
الغثيان بعد الجراحة
في إحدى الدراسات، كان غرام واحد من الزنجبيل أكثر فعالية من الدواء الوهمي في الوقاية من الغثيان والقيء بعد العمليات الجراحية، ووجدت أبحاث أخرى أن الزنجبيل يقلل من شدة الغثيان وتكراره، ومع ذلك، لم يكن أكثر فعالية في تقليل تكرار القيء بعد العمليات الجراحية.
بعض اضطرابات الجهاز الهضمي
تشير الدراسات إلى أن الزنجبيل قد يساعد في تخفيف الالتهابات والانتفاخ وآلام البطن والغازات والإسهال وكثرة التبرز المرتبطة باضطرابات الجهاز الهضمي مثل:
- متلازمة القولون العصبي (IBS)
- مرض التهاب الأمعاء (IBD)
- قرحة المعدة


