الأربعاء 14 يناير 2026
booked.net

بعد قليل.. بيان صادر عن أعضاء مجلس القيادة الرئاسي

بيان أعضاء الرئاسي
بيان أعضاء الرئاسي

حبس الشارع الجنوبي واليمني أنفاسه مع صدور تنويه عاجل عن بيان مرتقب سيصدر خلال الساعات القليلة القادمة عن أعضاء في مجلس القيادة الرئاسي

يذكر أنه في ظل التحولات الجيوسياسية العميقة التي تعصف بالمنطقة، برز المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة اللواءعيدروس قاسم الزُبيدي بوصفه الإطار السياسي والوطني الجامع الذي يعكس تطلعات شعب الجنوب العربي. 

لقد نجح المجلس، منذ لحظة تأسيسه التاريخية، في تحويل حالة الاحتجاج الشعبي المتفرق إلى مشروع وطني منظم ومؤسسي، يستند إلى شرعية شعبية صلبة ورؤية سياسية واضحة المعالم. 

هذا الانتقال النوعي جعل من المجلس الانتقالي الممثل الشرعي والوحيد لقضية شعب الجنوب أمام المجتمع الدولي، واضعًا حجر الأساس لبناء دولة جنوبية فيدرالية حديثة تحترم المواثيق الدولية وتخدم الأمن والاستقرار الإقليمي.

القيادة والشرعية: إدارة الحراك بروح المسؤولية الوطنية

قاد المجلس الانتقالي الجنوبي الحراك الشعبي السلمي بروح مسؤولة، واضعًا التنظيم والانضباط في صدارة أدواته السياسية. وتمثلت هذه القيادة الحكيمة في القدرة الفائقة على إدارة الفعاليات الجماهيرية المليونية، وتوحيد الخطاب السياسي الجنوبي، واحتواء التنوع الثقافي والاجتماعي ضمن مظلة وطنية واحدة. هذا النهج المؤسسي عزز الاستقرار المجتمعي ورسخ جسور الثقة بين القيادة والقاعدة الشعبية، مما أسهم في إبراز قضية شعب الجنوب كقضية سياسية عادلة تخضع للمعايير القانونية الدولية، بعيدًا عن صور الفوضى أو النزاعات العشوائية، وهو ما لاقى احترامًا وتفهمًا متزايدًا من قبل القوى الدولية الفاعلة.

الإنجازات السياسية والدبلوماسية: صوت الجنوب في المحافل الدولية

على الصعيد السياسي والدبلوماسي، حقق المجلس الانتقالي الجنوبي إنجازات ملموسة تمثلت في بناء هياكل مؤسسية حديثة، وتفعيل دوائر سياسية وقانونية وإعلامية محترفة. واستطاع المجلس إقامة علاقات تواصل منتظمة ومثمرة مع الأطراف الإقليمية والدولية، مشاركًا بفاعلية في مسارات الحوار والتشاور الدولية كشريك مسؤول يسعى لحلول مستدامة. لقد أسهم هذا الحضور القوي في نقل "صوت الجنوب" إلى المنصات الدولية بكل نضج واقتدار، متجاوزًا محاولات التمثيل المشوهة أو التهميش المتعمد، ومؤكدًا أن قضية الجنوب هي مفتاح الحل الشامل للأزمة في المنطقة.

الإدارة والتمكين: نموذج عملي لجاهزية الدولة

أظهر المجلس الانتقالي قدرة إدارية لافتة في إدارة شؤون المحافظات الجنوبية رغم الظروف المعقدة وحروب الخدمات الممنهجة. واهتمت القيادة بتحسين الأداء الخدمي ومكافحة الفساد وتعزيز مبدأ الشراكة المجتمعية، مقدمةً نموذجًا عمليًا للإدارة الانتقالية الناجحة. ورغم التحديات الاقتصادية والأمنية الجسيمة، أثبتت مؤسسات المجلس جاهزيتها الكاملة لتحمل مسؤوليات الدولة السيادية، وهو ما يعزز مصداقية المجلس كممثل شرعي ويؤسس لاعتراف دولي أوسع بحق شعب الجنوب العربي في استعادة دولته المستقلة على حدود ما قبل عام 1990م.

رؤية متكاملة لمستقبل الأمن الإقليمي

ختامًا، لا يطرح المجلس الانتقالي الجنوبي مشروعًا عاطفيًا أو آنيًا، بل يقدم رؤية سياسية متكاملة تستند إلى عمق التاريخ والشرعية القانونية والشعبية. إن الهدف الذي ينشده الرئيس الزُبيدي هو استعادة دولة الجنوب العربي عبر مسارات سلمية ومؤسسية تحترم القانون الدولي وتؤمن طرق الملاحة العالمية. إن هذا المشروع الوطني ليس مجرد استحقاق لشعب الجنوب فحسب، بل هو ضرورة استراتيجية لحفظ الأمن والاستقرار في شبه الجزيرة العربية والقرن الأفريقي، مما يجعل من دعم تطلعات شعب الجنوب استثمارًا حقيقيًا في مستقبل السلام العالمي.

انضموا لقناة متن الإخبارية علي تيليجرام وتابعوا اهم الاخبار في الوقت المناسب.. اضغط هنا https://t.me/matnnews1