10 أطعمة غنية بالبروبيوتيك لتحسين صحة الأمعاء طبيعيا
تعتبر الأطعمة المخمرة مثل الزبادي والكفير والملفوف المخلل مصادر للبروبيوتيك التي تدعم صحة الأمعاء، وقد تخفف الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك من أعراض حالات مثل الأكزيما والتهاب القولون التقرحي والسمنة، كما أن تناول حصة أو حصتين من الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك يوميًا يمكن أن يدعم الصحة العامة.
أطعمة غنية بالبروبيوتيك لتحسين صحة الأمعاء
إضافة الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك إلى نظامك الغذائي تزيد من عدد البكتيريا المفيدة في الأمعاء وتدعم الصحة العامة، وتوجد البروبيوتيك في الأطعمة المخمرة مثل الزبادي والكفير والملفوف المخلل كالتالي:
الزبادي
الزبادي غذاء غني بالبروبيوتيك، وله نكهة محببة للكثيرين، ويُعد الزبادي، وخاصة الزبادي اليوناني، مصدرًا للبروتين والكالسيوم، ويمكن أن يساعد تناول الزبادي في تقليل خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني، وهشاشة العظام، وأمراض القلب.
الكفير
قد تدعم البكتيريا الموجودة في الكفير صحة القلب وتكافح الالتهابات، كما قد تعالج العدوى، وارتفاع نسبة السكر في الدم، وارتفاع ضغط الدم، وارتفاع الكوليسترول، ومثل الزبادي، يعتبر الكفير مصدرًا للبروتين والكالسيوم، وبالإضافة إلى ذلك، يحتوي على نسبة منخفضة من اللاكتوز، مما يجعله أسهل في الهضم للأشخاص الذين يعانون من عدم تحمل اللاكتوز.

مخلل الملفوف
قد تساعد بكتيريا حمض اللاكتيك الموجودة في مخلل الملفوف في علاج متلازمة القولون العصبي والإسهال والإمساك، كما قد تعزز جهاز المناعة.
المخللات
المخللات المخمرة غنية بالبروبيوتيك ومضادات الأكسدة التي تحمي الصحة، وتُصنع المخللات المخمرة بنقع الخيار في محلول ملحي من الماء والملح لعدة أسابيع، وتنمو البكتيريا الطبيعية مثل بكتيريا اللاكتوباسيلس أثناء عملية التخمير وتنتج حمض اللاكتيك، وتؤدي عملية التخمير إلى زيادة مضادات الأكسدة، التي تمنع تلف الخلايا.
الزبادي المثلج
قد يحتوي الزبادي المجمد على كميات مماثلة من البروبيوتيك الموجودة في الزبادي العادي، وأكثر سلالات البروبيوتيك شيوعًا في الزبادي المجمد هي بكتيريا من نوع خاص غالبًا ما تنجو هذه البكتيريا من عملية التجميد السريع، لذا يمكن أن يوفر الزبادي المجمد فوائد لصحة الأمعاء.
ما هي فوائد الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك؟
تحتوي الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك على بكتيريا حية قد تُحسّن صحة الأمعاء ووظيفة المناعة، وقد يُساهم إضافة الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك إلى نظامك الغذائي في علاج أعراض حالات مثل:
- الإسهال الناتج عن المضادات الحيوية
- الأكزيما
- ارتفاع الكوليسترول
- بدانة
- التهابات الجهاز التنفسي
- التهاب القولون التقرحي
نصائح لتناول المزيد من الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك
لا توجد إرشادات رسمية تحدد عدد حصص الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك التي ينبغي تناولها يوميًا وعمومًا، قد يُسهم تناول حصة أو حصتين يوميًا في دعم صحة الأمعاء عند دمجها مع أطعمة مغذية أخرى، وتشمل طرق إدخال المزيد من الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك في نظامك الغذائي ما يلي:
- أضف الكفير إلى العصائر أو فوق الجرانولا والفواكه.
- اختر الزبادي والزبادي المجمد الذي يحمل ختم "البكتيريا الحية النشطة"، أو اصنعه بنفسك.
- تناول مشروب الكومبوتشا بدلًا من المشروبات الغازية التقليدية.
- استبدل الزبادي بالمايونيز أو الكريمة الحامضة في الوصفات.
- أضف مخلل الملفوف أو الكيمتشي أو المخللات المخمرة إلى السلطات والسندويشات والأطباق الباردة الأخرى.


