الاتحاد الأوروبي يبحث إجراءات لإبقاء مضيق هرمز مفتوحًا
قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، اليوم الإثنين، إن الدول الأعضاء ستناقش الإجراءات التي يمكن اتخاذها من الجانب الأوروبي لضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحًا أمام حركة الملاحة والطاقة.
وأوضحت كالاس، في تصريحات للصحفيين قبيل اجتماع لوزراء خارجية التكتل في بروكسل، أن الحفاظ على الممر البحري الحيوي يمثل أولوية استراتيجية لأوروبا.
وقالت: "من مصلحتنا إبقاء مضيق هرمز مفتوحًا، ولذلك نناقش أيضًا ما يمكننا فعله في هذا الصدد من الجانب الأوروبي".
وأضافت أن الاتحاد الأوروبي سيبحث كذلك إمكانية تعديل تفويض المهمة البحرية "أسبيدس" لتعزيز دورها في حماية الملاحة وتأمين خطوط التجارة في المنطقة.
في سياق متصل، يجتمع وزراء الطاقة في دول الاتحاد الأوروبي، اليوم الإثنين، لبحث الخيارات المتاحة لكبح ارتفاع تكاليف الطاقة، في وقت يعمل فيه المسؤولون على إعداد خطط طوارئ للتخفيف من تداعيات ارتفاع أسعار النفط والغاز الناتج عن الحرب مع إيران.
وقال مسؤولون مطلعون على المناقشات إن المفوضية الأوروبية تعمل على صياغة مجموعة من التدابير العاجلة لحماية المستهلكين من ارتفاع فواتير الطاقة، تشمل تقديم دعم حكومي للصناعات المتضررة وخفض بعض الضرائب المرتبطة بالطاقة واستخدام المراجعة المرتقبة لسوق الكربون الأوروبي لتسهيل توفير تراخيص انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.
من جانبها، أكدت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، أن بروكسل تدرس أيضًا فرض سقف لأسعار الغاز، في محاولة للحد من تداعيات الارتفاع الحاد في السوق.
ومن المقرر أن يعقد الوزراء محادثات مغلقة اليوم لمناقشة التدابير الممكنة للتخفيف من آثار ارتفاع الأسعار، بعد أن أدى إغلاق مضيق هرمز إلى اضطراب تجارة الغاز الطبيعي المسال وحدوث تعطّل غير مسبوق في إمدادات النفط.
وارتفعت أسعار الغاز في أوروبا بأكثر من 50% منذ اندلاع الحرب مع إيران، ما يزيد الضغوط على الحكومات الأوروبية لاتخاذ إجراءات عاجلة.
