إسبانيا تُفعل استثناءً لنقل معدات عسكرية لإسرائيل وسط حظر شامل على الأسلحة

إسبانيا
إسبانيا


أعادت الحكومة الإسبانية، بقيادة رئيس الوزراء بيدرو سانشيز، تفعيل نقل مواد عسكرية إلى إسرائيل، مستندة إلى بند الاستثناء ضمن مرسوم حظر تصدير واستيراد الأسلحة الذي أُقر قبل ثلاثة أشهر على خلفية التطورات في قطاع غزة وما وصفته بـ«الإبادة الجماعية».


وأوضحت صحيفة 20 مينوتوس الإسبانية أن القرار جاء ضمن عدة مشاريع أوروبية تنفذها شركة إيرباص، ويهدف إلى السماح بنقل معدات دفاعية ومزدوجة الاستخدام، بعد أن وافقت الهيئة المشتركة بين الوزارات لتنظيم التجارة الخارجية في مواد الدفاع والاستخدام المزدوج (JIMDDU) على الاستثناء لصالح مشاريع جوية استراتيجية مثل A400M، A330 MRTT، C295، وSIRTAP.


وأكدت الحكومة الإسبانية أن هذه الخطوة ضرورية للحفاظ على الجدوى الاقتصادية للمشاريع الجوية، وضمان استمرار آلاف فرص العمل عالية التأهيل في إسبانيا. 

كما أشارت إلى أن الشركات المعنية بدأت بالفعل بتنفيذ خطة لفصل التكنولوجيا الإسرائيلية عن بعض المشاريع، إلا أن البدائل الفورية والموثوقة للمكونات التكنولوجية الأساسية لا تزال غير متوفرة.


ويأتي هذا القرار وسط توازن دقيق بين الالتزام بالحظر المفروض على الأسلحة وضرورة دعم المشاريع الصناعية الاستراتيجية للشركات الأوروبية الكبرى، بما في ذلك شركة إيرباص، والتي تعتبر محركًا رئيسيًا للقطاع الجوي والفضائي في القارة.