إيطاليا تلمح لبقاء قواتها جنوب الليطاني بعد انسحاب اليونيفيل.. ودعوة أوروبية لخفض التصعيد

ايطاليا
ايطاليا


أعلنت إيطاليا رغبتها في الإبقاء على قوات لها في منطقة جنوب نهر الليطاني، حتى بعد انسحاب قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «اليونيفيل»، في خطوة تعكس توجّهًا أوروبيًا متناميًا للحفاظ على الاستقرار في الجنوب اللبناني ومنع عودة التوترات.


وقال وزير الدفاع الإيطالي جويدو كروسيتو، خلال لقائه الرئيس اللبناني جوزيف عون، إن بلاده تدرس بجدية استمرار وجودها العسكري في المنطقة، مشيرًا إلى أن دولًا أوروبية أخرى قد تتخذ الموقف نفسه في المرحلة المقبلة.

 وأضاف كروسيتو أن الجهود الحالية تتركز على تحقيق نتائج عملية عبر التفاوض، مؤكدًا أنه «لا مصلحة لأي طرف في استمرار التوتر جنوب لبنان، وعلى إسرائيل أن تدرك ذلك».


وفي السياق ذاته، أكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام أن المرحلة الأولى من خطة حصر السلاح في منطقة جنوب نهر الليطاني باتت على وشك الانتهاء خلال أيام، في إطار الترتيبات الأمنية الهادفة إلى تعزيز سلطة الدولة وبسط سيادتها.


وجاءت تصريحات سلام خلال استقباله في منزله في قريطم رئيس الوفد اللبناني المفاوض في لجنة وقف إطلاق النار مع إسرائيل (الميكانيزم)، السفير السابق سيمون كرم، الذي أطلعه على تفاصيل الاجتماع الأخير للجنة ونتائج المباحثات التي جرت في هذا الإطار.


وأوضح رئيس الحكومة أن الدولة اللبنانية أصبحت جاهزة للانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح، والتي تشمل المناطق الواقعة شمال نهر الليطاني، وذلك استنادًا إلى الخطة التي أعدّها الجيش اللبناني بتكليف مباشر من الحكومة.


وشدد سلام على ضرورة توفير الدعم الكامل للجيش اللبناني، بما يمكّنه من الاضطلاع بمسؤولياته الوطنية والأمنية على نحو كامل، في ظل مرحلة دقيقة تتطلب تعزيز الاستقرار ومنع أي انزلاق جديد نحو التصعيد.