إسرائيل تبدأ أخطر مُخطط في المنطقة.. وتعليق رسمي من مصر

متن نيوز

استنكر مصطفى بكري الإعلامي وعضو مجلس النواب المصري، مُخطط الاحتلال الإسرائيلي باستمرار سياسة التهجير في قطاع غزة، وتصفية القضية الفلسطينية عبر إجبارهم على ترك أراضيهم للهجرة إلى داخل الحدود المصرية.

 

وقال "بكري" في منشورات له عبر منصة "إكس": "العدو الإسرائيلي يطلب من سكان شمال غزة إخلاء منازلهم والتوجه إلي جنوب غزة".

 

وأضاف: "مخطط التهجير بدأ، المؤامرة مستمرة، والأمم المتحده تحذر، ولكن من يستطيع أن يلزم هؤلاء القتلة".

 

 

وتابع: "الأمم المتحده تقول إن إسرائيل تريد نقل ١،١ مليون فلسطيني لجنوب غزة، والهدف إجبارهم بعد ذلك للهجرة إلي داخل الحدود المصرية، ثم إغلاق الحدود وعدم السماح لهم بالعودة مرة أخري، وبهذا يجري تصفية القضية الفلسطينية نهائيًا".

 

واختتم: "مصر لن تقبل أبدًا بالمشاركة في هذا المخطط، والفلسطينيون لن يتركوا أرضهم وسيبقون صامدين مهما كلفهم ذلك من تضحيات".

 

 

 

وكان الرئيس عبدالفتاح السيسي، شدد، على أهمية توفير أقصى حماية للمدنيين من الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي فورا، وذلك ضمن فعاليات حفل تخرج دفعات جديدة من طلبة الأكاديمية والكليات العسكرية لعام 2023، مساء أمس الخميس.

 

وأكد أهمية العمل على منع تدهور الأحوال الإنسانية، وتجنب سياسات العقاب الجماعي، والحصار والتجويع والتهجير، إضافة إلى عدم تحمل الأبرياء تبعات الصراع العسكري.

 

وأشار إلى أهمية تسهيل وصول المساعدات الإنسانية لأبناء الشعب الفلسطيني بشكل عاجل، مؤكدًا أن المجتمع الدولي عليه اليوم أن يتحمل مسئوليته في هذا الصدد، واختتم تعلقيه بشأن الأوضاع في قطاع غزة، قائلًا: «من أجل السلام فليعمل العاملون».

 

فيما أدانت باكستان بشدة العدوان الإسرائيلي الغاشم على الفلسطينيين الأبرياء، وطالبت بالوقف الفوري للقصف الإسرائيلي على قطاع غزة، وإنهاء الحصار المفروض على القطاع لوصول المساعدات الإنسانية إلى الشعب الفلسطيني المتضرر.

 

 جاء ذلك على لسان المتحدثة باسم وزارة الخارجية الباكستانية ممتاز زهرة بلوش خلال الإيجاز الصحفي الأسبوعي اليوم بمقر الوزارة في إسلام آباد، مبدية قلق بلادها من نقص المياه والغذاء في قطاع غزة بسبب الحصار الذي فرضه الاحتلال عليها.

 

 وذكرت أن التصعيد الأخير في الأراضي الفلسطينية المحتلة هو نتيجة للاحتلال الإسرائيلي غير القانوني المستمر منذ سبعة عقود، وقمع الفلسطينيين الأبرياء والانتهاك الصارخ لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، مؤكدة مطالبة بلادها بحل القضية الفلسطينية وفق قرارات الأمم المتحدة، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة وقابلة للعيش على حدود ما قبل عام 1967م، وأن تكون القدس عاصمتها.