هل مقدمات السكري خطيرة.. تجنب أسباب وعوامل الخطر التالية

هل مقدمات السكري
هل مقدمات السكري خطيرة

هل مقدمات السكري خطيرة سؤال يراود أذهان العديد من الأشخاص الذين اكتشفوا ارتفاع سكر الدم لدهم عن المعدل الطبيعي ولكنه ليس مرتفعا للحد الذي يطلق عليه مرض السكر، والخطير في هذا الأمر هو حتمية الإصابة بداء السكر في غضون سنوات قليلة من اكتشاف مقدمات السكري، ولكن الأمر المبشر أيضا هو إمكانية التعافي في حال إتباع عادات صحية وغذائية يتراجع بها سكر الدم إلى المعدل الآمن.

 

هل مقدمات السكري خطيرة

لكل من يتساءل هل مقدمات السكري خطيرة؟ فإن الخطورة تكمن في بدايات الإصابة بمرض السكر واحتمالية التعرض لخطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، ولذلك ينبغي استشارة الطبيب المختص على الفور خصوصا إذا ما ظهرت عوامل الخطر المتعلقة بمقدمات السكر وهي وفقا لموقع Prevention كالتالي:

  • السمنة ووصول مؤشر كتلة الجسم إلى اعلى من 25
  • الخمول وعدم ممارسة النشاط البدني في الحياة اليومية.
  • العمر حيث بلوغ الـ 45 عاما فأكثر.
  • العوامل الوراثية للإصابة بداء السكري.
  • العوامل العرقية فالأمريكيين من أصل إفريقي أو إسباني أو آسيوي أكثر عرضة للإصابة بالسكر.
  • الإصابة المسبقة بسكري الحمل للنساء.
  • الإصابة بمتلازمة المبيض متعدد التكيسات.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • ارتفاع الكوليسترول.
  • زيادة مستوى الدهون الثلاثية ليكون أعلى من 250 ملغم/ديسيلتر (2.83 مللي مول/لتر).

 

ولتوضيح المزيد بشأن هل مقدمات السكري خطيرة؟ فإن ترك هذه الحالة دون علاج أو اهتمام سيؤدي إلى الإصابة بالسكري النوع الثاني، وهو مرض غير قابل للعلاج بشكل نهائي، كما أن هناك مضاعفات مرتبطة بمرض السكر إذا ما ترك دون سيطرة، ولذلك يجب العمل على علاج مقدمات السكري، ويمكنكم الاطلاع على إجابة سؤال هل يمكن الشفاء من مقدمات السكري من هنــــــــــــا.

هل مقدمات السكري خطيرة

 

أعراض مقدمات السكري

لا توجد أعراض محددة أو علامات يطلق عليها أعراض مقدمات السكري، وهذا هو السبب في عدم اكتشاف مقدمات المرض، ولكن هناك علامات أساسية تؤكد الانتقال من مقدمات السكري إلى الإصابة الفعلية بمرض السكر من النوع الثاني وهي كالتالي:

  1. العطش الشديد.
  2. التبول المتكرر.
  3. التعب البدني.
  4. تشوش الرؤية.

 

أسباب مقدمات السكري

وفقا لتقرير منشور على موقع Prevention فإن أسباب مقدمات السكري غير معلومة طبيا حتى الآن، ولكن العوامل الوراثية تلعب دورا فعالا في الإصابة، حيث اكتشف الباحثون بعض الجينات المرتبطة بمقاومة الأنسولين.

 

وبخلاف التاريخ العائلي، فإن الدهون الزائدة في منطقة البطن، والخمول عاملين مهمين من عوامل تطور مقدمات السكري إلى الإصابة بالسكر النوع الثاني، ولذلك فإن الشفاء من مقدمات السكري يعتمد على إنقاص الوزن وتناول الطعام الصحي.

 

الإصابة بمقدمات السكري تشير إلى تراكم السكر في الدم بدلا من قيامه بوظيفته المعتادة في تزويد الخلايا التي تُشكل العضلات والأنسجة بالطاقة، ففي الوضع الطبيعي يدخل السكر مجرى الدم خلال عملية الهضم؛ وبمساعدة الأنسولين، فإنه يدخل خلايا الجسم حيث يُستخدم كمصدر للطاقة.

 

ولكن عند الإصابة بمقدمات السكري، فإن هذه العملية تبدأ في العمل بشكل غير صحيح، فبدلًا من تزويد الخلايا بالطاقة، يتراكم السكر في مجرى الدم، ويحدث ذلك عندما لا يفرز البنكرياس الكمية الكافية من الأنسولين أو تصبح خلايا الجسم أكثر مقاومة لعمل الأنسولين أو كليهما.