بالمدفعية الثقيلة.. القوات الجنوبية تدك مواقع مليشيات الحوثي في أطراف أبين

متن نيوز

دكت مدفعية القوات الجنوبية في اليمن، الجمعة، عدة مواقع حوثية في أطراف أبين على الحدود مع البيضاء، فيما أتلفت الفرق الهندسية مئات الألغام جنوبي مأرب.

وقصف الحوثيون بالمدفعية الثقيلة قرى سكنية ومواقع عسكرية في جبهة "الحلحل"، في مديرية لودر بمحافظة أبين (جنوب) على الحدود من مكيرس في محافظة البيضاء (وسط) قبل تدخل القوات الجنوبية بالرد الحاسم.

وقالت القوات الجنوبية، في بيان، إنها دكت بسلسلة ضربات بالمدفعية الثقيلة مصادر نيران ومواقع مليشيات الحوثي في عقبة الحلحل شمالي محافظة أبين المطلة على بحر العرب.

وأوضح أن القوات الجنوبية دكت وقصفت مصادر نيران مليشيات الحوثي التي تعتلي عقبة الحلحل، ردا على هجمات مدفعية شنتها مليشيات الحوثي على البلدة التي تعد شريانًا رئيسيًا بين محافظتي أبين والبيضاء.

وأكد البيان أن القصف المدفعي ما زال على أشده، وأن قوات المقاومة الجنوبية على أتم الاستعداد لتتصدى لكل محاولات التقدم من قبل العدو الحوثي.

وكانت مليشيات الحوثي فجرت مطلع العام الجاري العقبة الاستراتيجية التي تعد الشريان الوحيد بين لودر والبيضاء عقب تخوفها من هجوم محتمل لتحرير بلدة "مكيراس" التي تربط بين شمال وجنوب اليمن.

ويأتي تصعيد مليشيات الحوثي المدعومة إيرانيا وقصفها للقرى رغم الجهود الدولية لتمديد الهدنة الأممية في موقف يفضح سوء نواياها ورفضها لأي عملية سلام وحلول سلمية في البلاد.


إتلاف ألغام في مأرب

في السياق، أعلنت قوات العمالقة الجنوبية، في بيان، إن فرقها الهندسية بالشراكة مع مشروع مسام السعودي أتلفت مئات الألغام والعبوات الناسفة لمليشيات الحوثي بعد نزعها من مديريات بيحان وحريب بمحافظتي شبوة ومأرب.

وحسب البيان فإن مئات الألغام والعبوات الناسفة بينها ألغام مضادة للأفراد محرمة دوليا جرى إتلافها بعد أن زرعتها مليشيات الحوثي في مديريات بيحان شبوة وحريب مأرب، وكانت تشكل تهديدا مباشرا على حياة المواطنين.

وأكد البيان مواصلة الفرق الهندسية للعمالقة جنبًا إلى جنب مع مشروع مسام بذل الجهود الدؤوبة في مسح وتطهير جميع المناطق التي فخختها مليشيات الحوثي في مديريات بيحان وحريب بعد تحريرها مطلع العام الجاري.

وتشكل ألغام مليشيات الحوثي خطرًا جسيمًا بشكل متزايد على المدنيين في جميع أنحاء اليمن، حيث ظهرت كسبب رئيسي في سقوط أكثر من 9 آلاف و500 مدني قتيلا وجريحا طيلة 8 أعوام من الحرب.