"الدكتور فاروق الباز" يعلق على تجربة الإمارات الرائدة في استكشاف الفضاء

الدكتور فاروق الباز
الدكتور فاروق الباز

بالتزامن مع انطلاق "المستكشف راشد" إلى سطح القمر،  اليوم الأحد.

 

تحدث الدكتور فاروق الباز، عالم الفضاء المصري ورائد الدراسة الجيولوجية لسطح القمر، عن تجربة الإمارات الرائدة في استكشاف الفضاء.

 

وقال في تعليقه على قرب انطلاق "المستكشف راشد" إلى سطح القمر، الأحد، إن مهمة الإمارات الجديدة لسطح القمر "متميزة" وتعد قفزة للمستقبل، وتؤكد أن دولة الإمارات في قمة الأمم خاصة في البحث العلمي والمعرفة.

كما تحدث عن رحلة المستكشف راشد، قائلا: "الرحلة مهمة للعلماء في العالم، والمنطقة التي يهبط فيها مليئة بالأسرار، وفيها براكين، ومسارات لقنوات رغم عدم وجود مياه، وتختلف التراكيب لهذه المنطقة باستمرار، وهي منطقة لم يتم اكتشافها من قبل".

 

وكان مركز محمد بن راشد للفضاء أعلن  عن إطلاق مشروع الإمارات لاستكشاف القمر -أول مهمة إماراتية إلى سطح القمر- اليوم الأحد، عند الساعة 11:38 صباحًا بتوقيت دولة الإمارات.

 

يأتي هذا الإعلان بعد تأكيد موقع هبوط المستكشف راشد في فوهة أطلس الواقعة عند 47.5 درجة شمالًا و44.4 درجة شرقًا على الحافة الخارجية الجنوبية الشرقية لمنطقة ماري فريجوريس أو ما يعرف بـ "بحر البرد"، الواقعة أقصى شمال القمر، والتي تم اختيارها حفاظًا على المرونة أثناء إنجاز عمليات المهمة.

كما تم اختيار موقع الهبوط مع الأخذ بعين الاعتبار حالات الطوارئ المتعددة والتي يمكن استخدامها اعتمادا على المتغيرات التي تحدث في أثناء النقل، حيث يتحلى الموقع بالمواصفات الفنية والأهداف العلمية لمشروع الإمارات لاستكشاف القمر.

 

ومن المقرر أن يقوم المستكشف راشد بمجرد هبوطه بدراسة خصائص التربة على سطح القمر وصخور وجيولوجيا القمر وحركة الغبار والبلازما والغلاف الكهروضوئي، والتي تعد جميعها اكتشافات جديدة حول هذه المنطقة من القمر. الأمر الذي يجعل مشروع الإمارات لاستكشاف القمر واحدة من أكثر المهمات الفضائية ترقبًا.