ما هو أفضل مضاد حيوي للبرد؟.. دراسة طبية تجيب وتحذر من الوفاة

ما هو أفضل مضاد حيوي
ما هو أفضل مضاد حيوي للبرد؟

يتساءل الكثيرون ما هو أفضل مضاد حيوي للبرد؟ اعتقادا منهم بأن المضاد الحيوي علاج قوي للتخلص من البرد سريعا، وهي من خرافات عن الإنفلونزا يتداولها البعض بزعم قابلية المضاد الحيوي على علاج أعراض البرد والإنفلونزا، ولذلك نقدم لكم في هذا التقرير عبر “متن نيوز" أحدث الدراسات الطبية التي تناولت خطورة المضاد الحيوي في علاج الإنفلونزا.

 

ما هو أفضل مضاد حيوي للبرد؟

لكل من يرغب في معرفة ما هو أفضل مضاد حيوي للبرد؟، نرصد لكم دراسة طبية بريطانية حديثة أجراها معهد فرانسيس كريك في لندن وأفادت بالتجربة العملية على الفئران، بأن الفئران المصابة بالإنفلونزا والتي تم حقنها بالمضاد الحيوي زادت لديها احتمالية الموت ثلاث مرات مقارنة بالفئران التي لم تحقن بالمضادات الحيوية.

 

وأكدت الدراسة الطبية أن استخدام المضادات الحيوية في غير موضعها السليم لا يؤدي فقط لإضعاف تأثيرها وقتل البكتيريا النافعة في الجسم، بل يسهل أيضا إصابة الجسم بالمزيد من الفيروسات مستقبلا، لان البكتيريا النافعة الموجودة في الأمعاء تساعد مناعة الجسم على التفاعل السريع مع أولى علامات وجود فيروسات الإنفلونزا والبرد.

 

وأشارت الدراسة التي نُشرت نتائجها في دورية "سيل ريبورتس" العلمية، ونجيب لكم بها على سؤال ما هو أفضل مضاد حيوي للبرد؟ إلى أن البكتيريا النافعة في الأمعاء تجعل أنسجة الرئة في حالة تأهب كخط دفاع أول عند حدوث الإصابة، كما أنها ترسل إشارات تحول دون التكاثر السريع للفيروس، وفي حال تناول المضاد الحيوي في غير موضعه سيتم قتل البكتيريا النافعة الضارة معا ما يسبب ضعف المناعة وسهولة الإصابة بالبرد والإنفلونزا مستقبلا.

 

لا يصف الأطباء مضاد حيوي لـ علاج البرد، إلا في حالة الاشتباه في حدوث عدوى بكتيرية ثانوية ناتجة عن نزلات البرد، على الأغلب يتم وصف حقنة بيراميفير، وهي اسم حقنه البرد التي تفيد في تقصير المدة التي تستمر فيها أعراض البرد أو الإنفلونزا، حيث تخفف أعراض البرد التالية:

  • انسداد أو سيلان الأنف.
  • التهاب الحلق.
  • السعال.
  • آلام العضلات أو المفاصل.
  • التعب والإرهاق.
  • الصداع.
  • الحمى.
  • القشعريرة.
ما هو أفضل مضاد حيوي للبرد؟

 

الوقاية من البرد

بعد ان تعرفنا على إجابة سؤال ما هو أفضل مضاد حيوي للبرد؟ وتأكدنا من عدم فعالية المضاد الحيوي في العلاج أو تخفيف الأعراض كما ذكرت الدراسات الطبية والتجارب على الفئران، سنوضح لكم الآن سبل الوقاية من البرد حسب رأي الخبراء المعنيين كالتالي:

  • ‫غسل اليدين بشكل منتظم، وتعقيم الأسطح الملوثة ومقابض الأبواب باستمرار، مع مراعاة عدم ملامسة اليدين للأنف أو الفم.
  • ممارسة التمارين الرياضية المنتظمة وتهوية المنزل بالهواء الطبيعي مع الخلود للراحة أثناء الإصابة بنزلات البرد لتسريع الشفاء.
  • تجنب التوتر والضغوط النفسية والعصبية التي تضعف مناعة الجسم وذلك بالحرص على الاسترخاء والراحة الذهنية.
  • النوم ليلا عدد ساعات كافية لا تقل عن 8 ساعات لدعم مناعة الجسم ومكافحة الأمراض والفيروسات.
  • تناول النظام الغذائي الصحي لدعم مناعة الجسم عن طريق الفيتامينات والمعادن المتوفرة في الفواكه والخضروات.
  • شرب كميات وفيرة من الماء والسوائل الطبيعية لتوفير ترطيب طبيعي داخلي للجسم يقي من نزلات البرد.

 

الفرق بين نزلات البرد والإنفلونزا

قد يصعب التمييز بين نزلات البرد والإنفلونزا فالأعراض تتشابه إلا ان أعراض الإنفلونزا أكثر حدة من أعراض البرد، كما غنها تستمر فترة أطول ولها العديد من المضاعفات الأكثر خطورة والتي قد تصل إلى حد الوفاة على عكس نزلات البرد التي تستمر أعراضها فترة أسبوع تقريبا وتزول من تلقاء نفسها بتناول السوائل والراحة الجسدية.

 

أعراض الإنفلونزا الأكثر انتشارا تتمثل في الحمى وقشعريرة الجسم، والسعال والتهاب الحلق وسيلان أو انسداد الأنف وآلام العضلات أو والصداع والتعب العام، ولتقليل هذه الاعراض خصوصا للأطفال والحوامل والأشخاص أصحاب الأمراض المزمنة ينصح طبيا بأخذ لقاح الإنفلونزا الموسمية، وهو لقاح آمن وفقا لمنظمة الصحة العالمية ويتم أخذه خلال شهري أكتوبر ونوفمبر.