ارتفاع ضغط الدم في سن العشرين.. 8 أسباب ترفع خطر الإصابة

ارتفاع ضغط الدم في
ارتفاع ضغط الدم في سن العشرين

ارتفاع ضغط الدم في سن العشرين من المشاكل الصحية الوارد حدوثها إذا ما توفرت عوامل مساعدة على الإصابة، فعلى الرغم من أن مرض الضغط مرضًا مزمنًا وتزداد فرص الإصابة به مع التقدم في العمر، إلا أنه قد يصيب فئة الشباب أيضا من كلا الجنسين لأسباب مختلفة سنوضحها لكم مع تسليط الضوء على الأعراض والعلاج، فإلى التفاصيل.

 

ارتفاع ضغط الدم في سن العشرين

غالبا ما يكون ارتفاع ضغط الدم في سن العشرين هو ارتفاع الضغط الثانوي والذي يصيب 5 إلى 10% من الأشخاص ويظهر بشكل مفاجئ لهمن على عكس ضغط الدم الرئيسي أو الأولي الذي يصيب 90 إلى 95% من المرضى ويتطور تدريجيا على مدار سنوات، وفي كلا الحالتين ستظهر أعراض ارتفاع ضغط الدم ولا بد من السيطرة عليها حتى لا تسبب الإضرار بالكلى والقلب والدماغ.

 

وفقا لدراسة طبية نشرت نتائجها في مجلة "جمعية القلب الأمريكية" عام 2018، فإن ارتفاع ضغط الدم في سن العشرين إلى الأربعين قد وصل إلى ثُمن إجمالي حالات الإصابة بمرض الضغط المرتفع، وتصل قراءات ضغط الدم لديهم إلى 140/90 مليمتر زئبقي، وعلى الأغلب لا يعانون من أعراض واضحة تدل على الإصابة، ولذلك يسمى الضغط المرتفع بـ "القاتل الصامت" لأنه يدمر الجسم تدريجيا.

ارتفاع ضغط الدم في سن العشرين

 

أسباب ارتفاع ضغط الدم في سن مبكر

استكمالا لتوضيح ارتفاع ضغط الدم في سن العشرين سنتطرق إلى أسباب الإصابة، حيث العوامل المحفزة وندرجها في 8 أسباب كالتالي:

زيادة الوزن

السمنة تزيد من ارتفاع ضغط الدم في سن العشرين لأن الوزن الزائد سيحتاج إلى الزيد من الدم لإيصال الأكسجين والمواد المغذية إلى الأنسجة المختلفة وهو ما يزيد من كمية الدم المتدفق في الأوعية الدموية وبالتالي الضغط على جدران الشرايين.

 

الخمول الجسدي

على عكس المعتقد فإن القلب يعمل بقوة أكبر في حالة الخمول الجسدي بالمقارنة مع قوته في حالة النشاط، وبالتالي فإن انعدام النشاط البدني يزيد من سرعة عمل القلب والضغط على الشرايين، كما إنه عامل قوي للإصابة بمرض السمنة التي تؤدي بدورها إلى الضغط المرتفع أيضا.

 

التدخين

يتجه الكثير من الشباب إلى التدخين وهي من العادات الضارة بصحة الجسم، حيث يؤدي التبغ إلى رفع ضغط الدم بشكل فوري يضر بجدران الشرايين، وعلى الرغم من إنه ارتفاع ضغط دم مؤقت إلا إنه يمثل خطورة على المدى البعيد.

 

الإفراط في تناول المأكولات المالحة

النظام الغذائي المعتمد على الكثير من الملح من ضمن أسباب ارتفاع ضغط الدم في سن العشرين، حيث يؤدي إلى احتباس السوائل في الجسم، وارتفاع ضغط الدم تباعا.

 

قلة مستويات البوتاسيوم في الجسم

على عكس زيادة مستويات الصوديوم الضارة في الجسم، لا بد أن تكون مستويات البوتاسيوم معتدلة لتجنب ارتفاع ضغط الدم، ولذلك ينصح طبيا بتناول اطعمة غنية بالبوتاسيوم تعمل على موازنة مستوى الصوديوم في الخلايا.

 

التوتر المستمر

من ضمن أشهر أسباب ارتفاع ضغط الدم في سن العشرين أيضا، تعرض هذه الفئة لمستويات عالية من التوتر والإجهاد ما يؤدي بدوره إلى رفع ضغط الدم مؤقتا، ولذلك ينصح بإدارة التوتر والتعامل معه بشكل إيجابي من خلال الاسترخاء وتصفية الذهن والتقليل من التدخين والكحول.

 

الأمراض المزمنة

قد تكون الأمراض المزمنة إحدى أسباب ارتفاع ضغط الدم في سن العشرين لدى بعض الشباب، حيث ارتفاع الكوليسترول ومرض السكر وامراض الكلى واضطرابات الغدة الدرقية والكظرية.

 

 الحمل

الحمل من العوامل المؤثرة التي تتسبب في ارتفاع ضغط الدم في سن العشرين لدى النساء المتزوجات في عمر مبكر، وفي هذه الحالة ستظهر أعراض ارتفاع ضغط الدم عند النساء في الشعور بالصداع، وانتفاخ القدمين والساقين واليدين، وزغللة العينين، وهو ما يتطلب استشارة الطبيب ومراقبة ضغط الدم طوال شهور الحمل.

ارتفاع ضغط الدم في سن العشرين

 

علاج ارتفاع ضغط الدم نهائيا

يبحث الكثيرون عن علاج ارتفاع ضغط الدم نهائيا، وهو ما لا يمكن تحقيقه في حال ارتفاع الضغط الأولي، بينما يمكن تحقيقه في ارتفاع الضغط الثانوي، وفي كلا الحالتين ينصح بإتباع الآتي:

 

  • تغيير نمط الحياة اليومي وممارسة التمارين الهوائية بمعدل نصف ساعة 5 مرات أسبوعيا.
  • الحفاظ على الوزن الصحي وإنقاص الوزن الزائد تحت استشارة اخصائي تغذية.
  • تقليل التوتر والقلق بممارسة تمارين التأمل والتنفس العميق يوميا قبل النوم.
  • تناول نظام غذائي صحي للقلب قليل الأملاح، ما يسمى حمية داش، وهي حمية تركز على وجود الدواجن والأسماك ومنتجات الحليب قليلة الدسم، والفواكه والخضراوات، والحبوب الكاملة، وتوفر كمية مناسبة من البوتاسيوم.
  • تقليل تناول الدهون المشبعة والامتناع عن الكحول واستشارة الطبيب بشأن جميع الأدوية التي يتم تناولها.
  • تناول جرعات معتدلة من ادوية علاج ارتفاع ضغط الدم المتمثلة في مدرات البول، وأدوية حاصرات الكالسيوم وحاصرات مستقبلات بيتا، وأدوية مثبط الإنزيم المحول للأنجيوتنسين.