سماء  مصر تشهد خسوفًا جزئيًا للقمر فجر الاثنين

متن نيوز

شهدت سماء  مصر خسوفًا جزئيًا للقمر فجر الاثنين وهو الظهور الأول للقمر البدر العملاق، حيث يظهر القمر أقرب قليلا إلى الأرض من المعتاد، مما يجعل حجمه الظاهري أكبر وإضاءته أكثر إشراقا.

 

ويطلق القمر العملاق على القمر سواء في الاقتران أو البدر عندما تكون المسافة بين مركز القمر ومركز الأرض ضمن 362.146 كيلومترا، وهو مصطلح يشير إلى التسمية العلمية (القمر الحضيض) ويقصد بذلك أن القمر في أقرب مسافة من الأرض، وفي حالة هذا القمر البدر سيكون على مسافة 362،127 كيلومترًا.

 

كما رُصد فجر اليوم الإثنين  خسوف للقمر بسماء مدينة جدة،  بالسعودية ووثقت مرحلة خسوف شبه الظل فقط، لكن بمجرد بداية الخسوف الجزئي اختفى القمر عن الأنظار، علمًا بأن السماء لم تكن صافية.

 

وقال رئيس الجمعية الفلكية بجدة المهندس ماجد أبو زاهرة، إن القمر البدر أشرق بالتزامن مع غروب شمس الأحد من الأفق الجنوبي الشرقي، وكان قوس مساره الظاهري عبر قبة السماء يحاكي موقع الشمس الظاهري بعد ستة أشهر من الآن، حيث تكون في أقصى الجنوب في ديسمبر، لذلك سلك القمر البدر المسار المنخفض لشمس الشتاء وفق صحيفة سبق.

 

وأضاف أبو زاهرة، يعود سبب عدم حدوث الخسوف شهريًا، إلى أن مدار القمر حول الأرض مائل بنحو 5 درجات على مدار الأرض حول الشمس، ما يعني أن القمر يقضي معظم الوقت إما أعلى أو أسفل مستوى مدار الأرض حول الشمس، حيث ظل الأرض يكون على المستوى نفسه، لذلك لا يحدث خسوف شهريًا.

 

وتابع، على عكس كسوف الشمس تمت متابعة خسوف القمر بالعين المجردة والتلسكوبات بشكل آمن تمامًا دون الحاجة إلى أيّ نوعٍ من الحماية للعين.

 

ففي خسوف كلي للقمر، ستكون الأرض بين الشمس والقمر، وعندما يقع القمر في ظل الأرض كاملا فإنه يميل إلى الظلمة شيئا فشيئا إلى أن يصطبغ بلون أحمر يشبه.

 

ويمكن مشاهدة الظاهرة بالعين المجردة في أغلب مناطق أوروبا الاثنين. أما في أمريكا فكانت رؤيته واضحة مساء الأحد.

 

وظهر القمر أكبر من المعتاد، لأنه سيكون في أقرب نقطة له من الأرض في محوره، ولذلك يطلق عليه اسم "القمر العملاق".

 

ويسمى أيضا "القمر الزهري الدموي العملاق". ففي نصف الكرة الأرضية الشمالي عادة ما يسمى اكتمال القمر في مايو  باسم "القمر الزهري" لأن ظهوره يتزامن مع زهور الربيع.

 

وحسب الدكتور غريغوري براون، خبير علم الفلك في المرصد الملكي في غرينيتش ببريطانيا، فإن الضوء يتحول إلى حمرة قانية بالتزامن مع طلوع وغروب الشمس.

 

وشاهد الناس في الأجزاء الغربية من أوروبا اليوم الاثنين صورة واضحة ولكنها وجيزة لأن القمر سيغرب خلال الخسوف.

 

جديرٌ بالذكر أنه سيتبع هذا الخسوف القمر كسوف جزئي للشمس في أكتوبر المقبل، وسوف يكون مشاهدًا في سماء الوطن العربي.