أسعار العقود الآجلة للنفط تشهد تباينا على خلفية تراجع مخزون الخام الأمريكي

متن نيوز

سجلت أسعار العقود الآجلة للنفط تباينا خلال تعاملات الأربعاء، على خلفية تراجع مخزون الخام الأمريكي، مع تزايد المخاوف من اضطراب الإمدادات

 

وجاء ذلك مع تجاذب السوق بين مخاوف حيال النمو الاقتصادي وركود الطلب على الخام وتزايد المخاوف من اضطراب الإمدادات في السوق العالمية على خلفية تراجع إنتاج روسيا بسرعة.

 

وأنهت عقود خام القياسي العالمي مزيج برنت جلسة التداول مرتفعة 45 سنتا، أو 0.4%، لتسجل عند التسوية 106.80 دولار للبرميل.

 

وأغلقت عقود خام القياس الأمريكي غرب تكساس الوسيط مرتفعة 19 سنتا، أو 0.2%، لتبلغ عند التسوية 102.75 دولار للبرميل.

 

ووفقا لرويترز، تلقى أسعار النفط دعما من توقعات بنقص في الإمدادات، بعد عقوبات على روسيا، ثاني أكبر مصدًر للخام في العالم وموًرد رئيسي لأوروبا، بسبب غزوها لأوكرانيا، الذي تصفه موسكو بأنه "عملية عسكرية خاصة".

 

واستمدت السوق دعما أيضا من تقرير حكومي يشير إلى أن مخزونات الخام الأمريكية هبطت ثمانية ملايين برميل الأسبوع الماضي بسبب قفزة في الصادرات رفعتها إلى أعلى مستوى في أكثر من عامين، حسب بيانات من إدارة معلومات الطاقة الأمريكية.

 

 تراجع مخزون الخام الأمريكي خلال الأسبوع الماضي بمقدار 8.02 مليون برميل وهو أكبر تراجع منذ يناير/كانون الثاني 2021. وكانت بيانات اقتصادية نشرت في وقت سابق من اليوم قد أظهرت تراجع إنتاج روسيا من النفط خلال أول 19 يوما من الشهر الحالي بنسبة 8.2% مقارنة بمتوسط الإنتاج خلال مارس/آذار الماضي.

 

كان معهد البترول الأمريكي قد أعلن يوم الثلاثاء تراجع مخزون النفط الخام الأمريكي بنحو 4.5 مليون برميل خلال الأسبوع الماضي.

 

حدث في 20 أبريل.. ذكرى انهيار النفط الأمريكي: البرميل بسالب 37 دولارا لأول مرة في التاريخ

 

لكن الخامين القياسيين كليهما هبطا حوالي 5% بتعاملات الثلاثاء، بعد أن خفض صندوق النقد الدولي توقعاته للنمو العالمي بحوالي نقطة مئوية كاملة، مشيرا إلى التداعيات الاقتصادية لحرب روسيا في أوكرانيا ومحذرا من أن التضخم أصبح "خطرا واضحا وحاضرا" على بلدان كثيرة.

 

وألحقت إغلاقات مستمرة مرتبطة بفيروس كورونا في الصين أيضا ضررا بالطلب في أكبر مستورد للخام في العالم وتؤثر على الأسعار.

 

يأتي ذلك في الوقت الذي استأنفت فيه مختلف الشركات في مدينة شنغهاي الصينية بدءا من شركات صناعة السيارات إلى مراكز التسوق، نشاطها، حيث تسعى المدينة إلى التعافي من التداعيات الاقتصادية لإجراءات الإغلاق التي فرضتها المدينة خلال الأسابيع الماضية بسبب عودة تفشي فيروس كورونا المستجد.