دراسة حديثة تكشف أن الأعمال المنزلية تحسن صحة النساء بعمر الشيخوخة

متن نيوز

توصلت دراسة حديثة إلى أن النساء كبيرات السن اللواتي يغسلن الأطباق بانتظام وينظفن المنزل ويطبخن وجبات الطعام يتمتعن بقلوب صحية أكثر من اللواتي يفضلن وضعية الراحة ويجلسن طوال الوقت.

 

وتابع العلماء في جامعة كاليفورنيا 5500 امرأة طُلب منهن ارتداء أجهزة تتبع الحركة لمدة أسبوع، وأظهرت النتائج أن النساء اللواتي مارسن الأعمال المنزلية (حركة الحياة اليومية) لمدة 4 ساعات قللن من خطر الوفاة بسبب النوبات القلبية أو السكتات الدماغية بنحو الثلثين.

 

وتم تعريف حركة الحياة اليومية على أنها مجرد أنشطة روتينية بسيطة تشمل الطهي والأعمال المنزلية والبستنة وحتى الاستحمام.

 

وأظهرت مجموعة من الدراسات بالفعل أن التمارين المخصصة بانتظام، مثل المشي السريع، ضرورية للحفاظ على صحة القلب. لكن البحث الجديد المنشور في مجلة جمعية القلب الأمريكية، يُظهر أن الأنشطة الأقل تطلبًا يمكن أن تساعد أيضًا النساء على البقاء بصحة أفضل وربما العيش لفترة أطول.

 

وقاس الأطباء النشاط البدني لما يقرب من 5500 امرأة تتراوح أعمارهن بين 63-97 ولم يكن لديهن أمراض القلب في بداية الدراسة، وارتدت المشاركات مقياس تسارع لمدة تصل إلى سبعة أيام بين مايو (أيار) 2012 وأبريل (نيسان) 2014 لقياس نوع ومقدار النشاط البدني الذي كانوا يقومون به.

 

 

وتابع الباحثون حالة المشاركات حتى نهاية فبراير (شباط) 2020، حيث تم تشخيص إصابة 616 امرأة بأمراض القلب والأوعية الدموية، و268 مصابة بأمراض القلب التاجية، و253 بسكتة دماغية، وتوفيت 331 امرأة بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية.

 

 

وعند تحليل البيانات، وجد الخبراء أن النساء اللواتي مارسن ما لا يقل عن أربع ساعات من "حركة الحياة اليومية" كان لديهن فرصة أقل بنسبة 62 في المائة للوفاة بأمراض القلب والأوعية الدموية، مقارنة بالنساء اللواتي مارسن أقل من ساعتين، وكانت النساء اللواتي يقمن بمزيد من هذه الأنشطة أقل عرضة للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 43 في المائة، وكان لديهن خطر أقل بنسبة 43 في المائة للإصابة بأمراض القلب التاجية و30 في المائة أقل من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية، حسب صحيفة ديلي ميل البريطانية.

 

 

وقال الدكتور ستيف نجوين، مؤلف البحث "إن النتائج أظهرت الفرق الذي يمكن أن تحدثه حتى القليل من الحركة في صحة القلب والأوعية الدموية، وتظهر الدراسة أن كل حركة لها أهمية في الوقاية من الأمراض".

 

 

وأضاف الدكتور ستيف "إن قضاء المزيد من الوقت في حركة الحياة اليومية، والتي تشمل مجموعة واسعة من الأنشطة التي نقوم بها جميعًا على أقدامنا وخارج كراسينا، أدى إلى انخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية".