إصابة عشرات الفلسطينيين جراء مواجهات مع القوات الإسرائيلية في الشيخ جراح

متن نيوز

أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني، عن إصابة 31 فلسطينيًا خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي في حي الشيخ جراح شرق مدينة القدس.

وأضاف الهلال الأحمر، أنه من بين الإصابات طفل و3 مسعفين ومتضامنين أجنبين، كما تنوعت الإصابات ما بين الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الصوت التي تسببت بحروق، واعتداء بالضرب ورش غاز الفلفل.

وذكرت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية، أن الجيش الإسرائيلي اعتدى على المواطنين في حي الشيخ جراح، وأغلق مدخل الحي بالسواتر الحديدية، وطرد المتضامنين المتواجدين في محيط منزل عائلة سالم.

وأوضحت الوكالة أن الجيش الإسرائيلي اعتدى على المواطنين المقدسيين والمتضامنين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الغاز والصوت، ثم اعتقل 7 منهم.

وفي مدينة جنين، ذكرت وكالة الأنباء الرسمية، أن ”11 فلسطينيًا أصيبوا برصاص الجيش الإسرائيلي بينهم إصابة خطيرة، بعد اندلاع مواجهات في بلدة السيلة الحارثية بالمدينة“.

وبحسب مدير الإسعاف في جنين محمود السعدي، فإن ”الجيش الإسرائيلي منع مركبات الإسعاف من الدخول إلى البلدة لإسعاف ونقل المصابين“.

واقتحمت قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي، بلدة السيلة الحارثية في مدينة جنين، وقامت بإغلاق المداخل والطرق المؤدية إليها.

وفي السياق ذاته، قالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية، إن قوة عسكرية من الجيش الإسرائيلي مدعومة بجرافات اقتحمت البلدة من كافة الجهات، وأغلقت كافة الطرق المؤدية إليها وتلك الرابطة بينها وبين بلدة اليامون المجاورة، فيما اعتلى عدد من الجنود أسطح المنازل.

كما اقتحم الجيش الإسرائيلي منزل الأسير محمود غالب جرادات وشرعوا بأخذ قياسات هندسية داخله، تمهيدًا لهدمه.

ومنذ السبت، يشهد حي الشيخ جراح بمدينة القدس، اشتباكات عنيفة بين المستوطنين، والمواطنين الفلسطينيين، وذلك في أعقاب افتتاح عضو الكنيست الإسرائيلي إيتمار بن غفير لمكتبه، قبل أن تتوصل الشرطة الإسرائيلية لتسوية معه، لإخلاء المكتب مقابل وضع حراسة دائمة على منازل المستوطنين في الحي، وذلك في خطوة لمنع تصاعد الأحداث.

واعتبر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ، ان ”ما يجري في حي الشيخ جراح تهجير بقوة الاحتلال وتفريغ قسري لأحياء القدس من أهلها الأصليين ومُلّاك بيوتها وأرضها“.

بينما هددت الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، بالعودة إلى التصعيد مع إسرائيل، في حال استمرت الاشتباكات في الضفة الغربية ومدينة القدس، فيما أرسلت إسرائيل لحركة حماس، رسالة عبر الوسيط المصري، أكدت فيها أن التصعيد في القدس، سيقابل بعملية عسكرية جديدة في غزة.