فلافيو بولسونارو عن هروبه من البرازيل: سر آخذه إلى قبري
كشف السيناتور البرازيلي فلافيو بولسونارو، نجل الرئيس السابق جايير بولسونارو، تفاصيل جديدة عن هروبه من البرازيل إلى الولايات المتحدة، مؤكدًا أنه دبر الرحلة بنفسه دون مساعدة أي حكومة، وذلك في أول مقابلة له منذ وصوله إلى ميامي، وفق ما نقلته صحيفة “لا ريبوبليكا” الإيطالية، الأحد 8 نوفمبر 2026.
وقال فلافيو، البالغ من العمر 45 عامًا، إنه قرر مغادرة البلاد بعد خسارة الانتخابات الرئاسية أمام الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، خشية مواجهة المصير نفسه الذي يواجهه والده، مضيفًا: “كيف وصلت إلى هنا سر سأحمله معي إلى قبري”، رغم تقارير تحدثت عن ترتيب مسؤول في البيت الأبيض الطائرة التي نقلته، وموافقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على دخوله الولايات المتحدة.
تحقيقات قضائية واتهامات بتزوير الانتخابات
أوضح فلافيو أنه اتخذ قرار المغادرة مع زوجته بصورة مفاجئة، بعدما أبلغته السلطات بضرورة تسليم جوازات سفره خلال 24 ساعة، مؤكدًا براءته من الاتهامات المرتبطة بغسل الأموال والفساد، رغم أنه لم يُتهم رسميًا بأي جريمة حتى الآن، لكنه يخشى ملاحقته قضائيًا بعد انتهاء حصانته البرلمانية مطلع 2027.
وفي المقابل، يواصل نجل الرئيس السابق التشكيك في نتائج الانتخابات التي فاز بها لولا، مدعيًا دون تقديم أدلة أن التلاعب حسم النتيجة، رغم قبول حزبه بالهزيمة وعدم إعلان قياداته وجود أدلة على تزوير، فضلًا عن تأكيد مراقبين دوليين نزاهة العملية الانتخابية.
من ميامي يواصل التأثير في السياسة البرازيلية
تأتي تصريحات فلافيو في ظل تراجع نفوذ عائلة بولسونارو بعد خسارة الانتخابات، وسجن والده على خلفية إدانته بمحاولة تدبير انقلاب عقب هزيمته أمام لولا في انتخابات 2022، فيما يقيم شقيقه إدواردو أيضًا في الولايات المتحدة بعد إدانته في البرازيل بسبب محاولاته دفع إدارة ترامب للتدخل في محاكمة والده.
ورغم إقراره بأن فرص الطعن القانوني في فوز لولا محدودة، يعتزم فلافيو مواصلة دعم حلفائه داخل البرازيل والدفاع عن العفو عن والده والمتورطين في اقتحام المؤسسات البرازيلية في 8 يناير 2023، كما لم يستبعد العودة إلى المنافسة السياسية إذا أُجريت انتخابات جديدة.
