تفاصيل صادمة.. كواليس مفاجأة وراء اعتزال رونالدو اللعب الدولي
فجّر قرار الأسطورة كريستيانو رونالدو اعتزال اللعب الدولي مع منتخب البرتغال مفاجأة كبيرة في الأوساط الكروية.
وقرر قائد منتخب البرتغال وضع حد لمسيرة استثنائية امتدت لأكثر من 23 عاما، بإعلان اعتزاله الدولي، وسط كواليس مثيرة تتعلق بعلاقته بالمدير الفني جورجي جيسوس، وطريقة إبلاغه مسؤولي الاتحاد البرتغالي بقراره النهائي.
كواليس اعتزال رونالدو الدولي
كشفت صحيفة "أبولا" البرتغالية تفاصيل القرار، وأن رونالدو أبلغ بيدرو بروينسا، رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، بنيته إعلان اعتزال اللعب الدولي، قبل الإعلان عن الأمر عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، من دون أن يجري أي محادثة مع جيسوس، المدير الفني للمنتخب، لإبلاغه بقراره أو مناقشة أسباب هذه الخطوة.
وجاء قرار رونالدو قبل يوم واحد فقط من إعلان قائمة منتخب البرتغال، المقرر الجمعة 6 نوفمبر، استعدادا لخوض مواجهتي دوري الأمم الأوروبية، بعدما علم اللاعب أنه سيكون ضمن اختيارات الجهاز الفني خلال فترة التوقف الدولي المقبلة.
وكان جيسوس متمسكا باستمرار قائد المنتخب البرتغالي، إذ لم يكن يخطط لاستبعاده من القائمة، وكان يرى أن اللاعب لا يزال يمتلك القدرة على تقديم الإضافة، رغم تقدمه في العمر واقترابه من نهاية مسيرته الكروية.
لكن رونالدو لم يكن يرغب في العودة إلى المنتخب تحت قيادة جيسوس، وهو ما دفعه إلى اتخاذ قرار الاعتزال قبل إعلان القائمة، لتجنب استدعائه مجددا، بدلا من الدخول في مرحلة جديدة من العمل مع الجهاز الفني الحالي.
والمثير في كواليس القرار أن التواصل بين رونالدو وجيسوس كان قد انقطع منذ 30 سبتمبر الماضي، عندما غادر اللاعب معسكر المنتخب البرتغالي، في أعقاب اجتماع جمعه بالمدير الفني ورئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، وكان ذلك آخر لقاء مباشر بين النجم والمدرب.
ومنذ ذلك الاجتماع، لم تحدث أي محادثات جديدة بين الطرفين، وهو ما جعل إعلان الاعتزال مفاجئا لجيسوس، الذي لم يكن يتوقع أن ينهي قائد المنتخب مسيرته الدولية بهذه الطريقة، خاصة أنه كان يخطط للاعتماد عليه في الاستحقاقات المقبلة.
اعتزال رونالدو خسارة للبرتغال
يمثل اعتزال رونالدو خسارة كبيرة للمنتخب البرتغالي، الذي فقد قائده التاريخي وهدافه الأول، بعدما خاض اللاعب 234 مباراة دولية سجل خلالها 146 هدفا، ليصبح صاحب الرقم القياسي العالمي في عدد المشاركات والأهداف على مستوى المنتخبات الوطنية.
كما تخلى رونالدو بهذا القرار عن حلم تسجيل هدفه رقم 1000 بقميص منتخب البرتغال، بعدما وصل إجمالي أهدافه الرسمية مع الأندية والمنتخب إلى 985 هدفا، ليصبح بحاجة إلى 15 هدفا فقط لتحقيق الإنجاز التاريخي.
ورغم نهاية رحلته الدولية، لا يعتزم النجم البرتغالي اعتزال كرة القدم بشكل نهائي، إذ يخطط لمواصلة مسيرته مع النصر السعودي، والسعي للوصول إلى الهدف رقم 1000 من خلال مشاركاته مع الفريق، بعدما أغلق صفحة المنتخب التي شهدت أبرز محطات مسيرته الكروية.
