مورينيو: يجب الفوز على أيك أثينا.. وفالفيردي سيعود إلى خط الوسط
تحدث المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني لفريق ريال مدريد، عن استعدادات فريقه لمواجهة نظيره أيك أثينا اليوناني، ضمن منافسات بطولة دوري أبطال أوروبا لموسم 2026-2027.
وتنطلق مباراة ريال مدريد وأيك أثينا في إطار منافسات الجولة الرابعة من مرحلة الدوري لبطولة دوري أبطال أوروبا، مساء غدٍ الأربعاء، على أرضية ملعب أيك أرينا في اليونان.
وقال مورينيو خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة: "علينا خوض هذه المباراة بجدية، نحن نقترب من التأهل، لكننا لا نزال بعيدين عن التأهل المباشر إلى دور الـ16، ونحتاج إلى النقاط، يجب أن نلعب بتركيز أمام فريق قوي، خاصة عندما يلعب على أرضه".
وأضاف: "ريال مدريد لم يفز سوى في مباراة واحدة من أصل 8 مباريات خاضها في أثينا، وهذا يعكس مدى صعوبة المواجهة، علينا أن نبذل قصارى جهدنا، ونحافظ على مستوى أدائنا، لأننا بحاجة ماسة إلى هذه النقاط".
وتطرق مورينيو للحديث عن مباراة روما، وما إذا كانت تمثل نقطة تحول في أداء الفريق، قائلًا: "من الناحية العاطفية، يمكن القول إنها تترك أثرًا إيجابيًا دائمًا، أما اعتبارها نقطة تحول في أسلوب لعبنا، فلا أعتقد ذلك، فأنا أؤمن بعملية التطور أكثر من إيماني بلحظة بعينها".
وواصل: "نحن نزداد معرفة ببعضنا البعض يومًا بعد يوم، ففي كل حصة تدريبية وكل مباراة، تتاح لنا فرصة للتحسن، وكل تجربة نخوضها تمنحنا فهمًا أعمق لبعضنا، وهذا التراكم في العمل والخبرة هو ما يجعل الفرق أفضل".
وعن إمكانية وصول الفريق الحالي إلى مستوى الفريق الذي دربه خلال فترته الأولى مع ريال مدريد، أوضح: "لا أحب إجراء المقارنات، سواء بين اللاعبين أو الفرق أو الفترات الزمنية المختلفة. هذا الفريق يمتلك إمكانات هائلة، وكذلك كان حال الفريق السابق الذي نجح في حصد العديد من الألقاب، أما هذا الفريق فلم يحقق شيئًا بعد، فهو لا يزال في بداياته، وسنرى ما يخبئه المستقبل".
وبشأن إمكانية تحقيق دوري أبطال أوروبا للمرة الثالثة مع نادٍ مختلف، بعدما سبق له التتويج باللقب مع بورتو وإنتر ميلان، قال مورينيو: "سيكون لقبي الثالث مع ثلاثة أندية مختلفة، كما أنه يعني الفوز بالبطولة مع أكبر نادٍ في العالم، لكننا نتحدث عن سيناريوهات افتراضية، وأنا أفضل التعامل مع الواقع".
وأضاف: "الواقع هو أننا لا نزال بحاجة إلى حصد نقاط إضافية لضمان التأهل، ولن أتطرق للحديث عن دور الـ16 قبل أن نحسم تأهلنا فعليًا، ستكون مباراة الغد صعبة، ولكن بما أننا قمنا بهذه الرحلة، فعلينا أن نفوز".
وعن اعتماد الفريق على فيديريكو فالفيردي في مركز الظهير، أكد مورينيو: "أراه لاعبًا حيويًا للفريق، وحمل شارة قيادة ريال مدريد يغير منظور اللاعب، فعندما تكون قائدًا، يجب أن تكون مختلفًا، وهذه مسؤولية، أعتقد أن شعوره بالواجب سيدفعه للعب في أي مركز يحتاجه فيه فريقه وزملاؤه".
وتابع: "أنا على يقين بأن اللعب في أي مركز لن يشكل مشكلة بالنسبة لفيدي. لقد بُني الفريق مع وضع فالفيردي في خط الوسط ضمن الحسبان، وبما أن خياراتنا في الوسط محدودة، فأنا متأكد من أنه سيعود في نهاية المطاف للعب في خط الوسط".
واستكمل: "إذا سألتني إن كنت راضيًا عن أدائه كظهير، فالإجابة نعم، وإذا سألتني إن كان الفريق يقدم أداءً أفضل على تلك الجهة، فالإجابة نعم أيضًا، لكن في خط الوسط لا نملك سوى تشواميني وكامافينغا وبرناردو وتياجو".
وعن إمكانية مشاركة فينيسيوس جونيور وكيليان مبابي وديوماندي معًا، قال: "ربما نسيت أيضًا أن لدينا براهيم دياز وإندريك فليبي، ولدينا الكثير من اللاعبين الموهوبين في هذا الخط، وبالنسبة لي، وجود عدد كبير من اللاعبين لا يمثل مشكلة أبدًا".
وأردف: "يمكن لديوماندي اللعب على كلا الجناحين، وكذلك براهيم، أما إندريك فيمكنه اللعب على اليمين واليسار، ومن بينهم جميعًا، يُعد فينيسيوس اللاعب الأنسب للعب على الجناح الأيسر، ونحن نعلم ذلك".
واختتم مورينيو تصريحاته بالحديث عن تطور أردا جولير وإمكانية تصعيده إلى مستويات أعلى، قائلًا: "سيغيب عن مباراة الغد، اسألوا هذا السؤال مجددًا يوم الجمعة".
