الأربعاء 28 أكتوبر 2026
booked.net

دهس نائبة أسترالية.. الضحية تفقد ساقها والكشف منفذ الهجوم

متن نيوز

أفادت وكالة “رويترز” للأنباء، الثلاثاء 20 أكتوبر 2026، بتفاصيل جديدة حول حادثة دهس نائبة أسترالية بسيارة دفع رباعي خارج مكتبها الانتخابي في مدينة وانجاراتا الواقعة شمال شرقي مدينة ملبورن.

وأكد رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي أن التحقيقات الأولية كشفت تفاصيل مرعبة حول حادثة النائبة المستقلة هيلين هينز، مشيرا إلى أن السائق صدم النائبة أثناء انشغالها بتفريغ أغراضها من مركبتها، مما استدعى خضوعها لعملية جراحية دقيقة لإنقاذ حياتها وسط تقارير إعلامية تشير إلى فقدانها إحدى ساقيها ومحاولات طبية مكثفة لإنقاذ الساق الأخرى.
بطل محلي يتدخل للسيطرة على منفذ هجوم دهس نائبة أسترالية

وشهد مكان الحادثة تدخلًا شجاعًا من قبل ريكي جيفريز صاحب صالون حلاقة مجاور، والذي سارع فور سماعه دوي الاصطدام العنيف للخروج معتقدًا أنه حادثة مرورية عادية، ليجد نفسه في مواجهة المهاجم بريندان نوجينت البالغ من العمر ثلاثة وأربعين عامًا، حيث تمكن جيفريز من السيطرة عليه ونزع سكين كان بحوزته لحين وصول الشرطة التي فتحت تحقيقًا موسعًا بمشاركة سلطات مكافحة الإرهاب.

وأصدرت عائلة المهاجم بيانًا رسميًا عبرت فيه عن صدمتها العميقة وحزنها الشديد لما تعرضت له صديقتهم القديمة هينز، متعهدين بتقديم كامل التعاون مع شرطة ولاية فيكتوريا التي تدرس حاليًا توجيه اتهامات تصل عقوبتها للسجن عشر سنوات.
دعوات لتهدئة الخطاب السياسي بعد صدمة الهجوم المتعمد

أعرب سياسيون ونواب عن بالغ أسفهم وتضامنهم مع زميلتهم التي تحظى باحترام واسع منذ انتخابها عام ألفين وتسعة عشر، حيث دعت النائبة المستقلة زالي ستيجال إلى ضرورة التوقف عن الخطابات التحريضية التي تذكي نيران الانقسام في المجتمع، بينما ألقى قادة آخرون باللائمة على تدهور لغة الحوار العام وانتشار التطرف في الجامعات.

وتعد هذه الهجمات استثناءً نادرًا في أستراليا التي يسهل فيها وصول المواطنين للمسؤولين في الأماكن العامة دون حراسة مشددة، إلا أن زيادة التهديدات الأمنية الموجهة للسياسيين خلال السنوات الأخيرة تثير تساؤلات جدية حول مستقبل الإجراءات المتبعة لحماية المشرعين من محاولات الاستهداف المتكررة.