الإثنين 21 سبتمبر 2026
booked.net

حظر إخفاء الوجه في مظاهرات بريطانيا ضد المهاجرين

متن نيوز

وجهت السلطات في بريطانيا اتهامات رسمية لرجل مسن يبلغ من العمر 76 عاما بتهمة تعمد إخفاء هويته. وجاء هذا الاتهام بعد مشاركته مرتديا البرقع في إحدى المظاهرات اليمينية التي تدعو لرفض استقبال المهاجرين.

 

وذكرت صحيفة “لوموند” الفرنسية، الأحد 20 سبتمبر 2026، أن الشرطة منعت الإكسسوارات التي تخفي الوجوه. وتأتي هذه الإجراءات الوقائية بعد صدامات عنيفة وقعت مؤخرا بين قوات الأمن ومئات المحتجين الملثمين.

تداعيات أزمة المهاجرين واشتباكات الأمن في بريطانيا

 

شهدت المدن الساحلية توافد متظاهرين يرتدون ملابس سوداء وأقنعة لرفض القوارب الصغيرة التي تحمل مهاجرين غير شرعيين. وبرر قادة الاحتجاجات إخفاء الوجوه بالرغبة في حماية المشاركين من أي أعمال انتقامية محتملة ضدهم.

 

وأثارت هذه الحشود غضبا واسعا بعد ترهيب المارة وإحداث فوضى عارمة في الأماكن العامة والشوارع الرئيسية. ودفع هذا التصعيد بعض المدن إلى تفويض الشرطة بصلاحيات تجريد المحتجين من أقنعتهم لمنع ارتكاب جرائم.

إدانات سياسية واسعة ومطالبات بمنع تغطية الوجوه تماما

 

استثنت القوانين المحلية الجديدة الأشخاص الذين يرتدون الأقنعة لأسباب مشروعة تتعلق بالدين أو الصحة أو السلامة المهنية. لكن السياسيين، بمن فيهم قادة اليمين المتطرف، أدانوا بشدة تكتيكات إخفاء الوجه خلال هذه المسيرات الاحتجاجية.

 

واستغل اليمين هذه الأحداث للمطالبة بفرض حظر شامل على إخفاء الوجوه لأي سبب كان داخل البلاد. وتواجه حكومة بريطانيا الحالية ضغوطا هائلة لإيجاد حلول جذرية لاستيعاب طالبي اللجوء وإنهاء حالة الاحتقان المتصاعدة.