أول 20 شهرًا.. أرقام قياسية لسوق الأسهم الأمريكية في ولاية ترامب الثانية

متن نيوز

 

سجّلت الأسواق المالية الأمريكية انطلاقة قوية ومكاسب ملحوظة خلال الأشهر العشرين الأولى من ولاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الثانية.

 

ذكرت وكالة أكسيوس أن الأسواق المالية في الولايات المتحدة باتت قريبة بشكل كبير من مستويات الأداء القياسية التي حققتها خلال الولاية الأولى للرئيس الحالي للبيت الأبيض.

 

وأشارت إلى أن البورصات الأمريكية سجلت تفوقًا واضحًا في عهد ترامب على إدارة الحكومة السابقة، على الرغم من الجدل المستمر بين الإدارة وخبراء الاقتصاد حول ما إذا كانت أسواق المال تعكس حقًا صحة الاقتصاد الحقيقي.

 

وتأتي هذه التطورات في وقت يعتبر فيه الرئيس ترامب أداء الأسهم المعيار الأساسي لمدى نجاح السياسات الاقتصادية، وهو توجه يثير غالبًا نقاشات واسعة بين الاقتصاديين الذين يشككون في دقة اتخاذ "وول ستريت" كمؤشر وحيد للرخاء الاقتصادي، وفقًا للمصدر ذاته.

تفاصيل الأداء بالأرقام

 

حقق مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" ارتفاعًا بنسبة 27.6% منذ يوم تنصيب الرئيس دونالد ترامب، وحتى إغلاق تداولات يوم الجمعة الماضي، مقارنة بـ 28.5% خلال الفترة المماثلة من الولاية الأولى لترامب، حسب "أكسيوس". 

 

المصدر ذاته أكد أنه مع مرور 20 شهرًا، تقلصت فجوة الأداء مقارنة بعلامة العام الواحد، إذ نجحت ولاية "ترامب الثانية" في تجاوز أداء إدارة الرئيس السابق جو بايدن بفارق شاسع، بينما تظل متخلفة بفارق طفيف عن الأداء الذي سجله الرئيس الأسبق باراك أوباما.

 

في المقابل، عرف مؤشر "داو جونز الصناعي" في ولاية ترامب الثانية تسجيل 18.8%، بانخفاض واضح عن نفس الفترة من الولاية الأولى والتي عرفت تسجيل 33.8%، مقتربة بشكل طفيف من فترة تولي باراك أوباما الرئاسة والتي عرف خلالها المؤشر توقيع 28.1%، أما فترة جو بايدن فكانت "كارثية" بكل المقاييس، إذ سجل مؤشر "داو جونز الصناعي" 0.3% فقط.

 

أما مؤشر "ناسداك المركب"، المتخم بأسهم قطاع التكنولوجيا، فعرف خلال الولاية الثانية لترامب تسجيل 35.1%، بانخفاض عن الفترة نفسها من ولايته الأولى والتي حقق خلالها مكاسب مهمة بلغت 43.5%.

 

المؤشر نفسه سجل خلال فترة باراك أوباما الرئاسية 51.4%، في حين شهد انكماشًا سلبيًا في عهد جو بايدن بنسبة -12.6%، وفق وكالة "أكسيوس".