حرب إيران تغير ملامح الشرق الأوسط لكن عكس توقعات ترامب

متن نيوز

نشرت صحيفة “الإندبندنت” تقريرًا، الجمعة 28 أغسطس 2026، يؤكد أن مرور ستة أشهر على حرب إيران غيّر الشرق الأوسط بشكل جذري، مضيفة أن هذه التغيرات الشاملة جاءت عكس ما كانت تأمله الولايات المتحدة وإسرائيل من تحول استراتيجي عبر القوة العسكرية.

وأوضحت الصحيفة أن النظام في إيران نجا من محاولات الإطاحة بقياداته رغم القصف العنيف المستمر، مشيرة إلى أن طهران وجدت ورقة ضغط قوية في مضيق هرمز بينما لاحظت دول الخليج فجوات مقلقة في المظلة الأمنية الأمريكية التي اعتمدت عليها لعقود طويلة.

فشل استراتيجية إسقاط النظام وتعزيز قوة إيران بالمنطقة

 

وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل تأملان في الإطاحة بالقيادة الإيرانية واستبدالها بحكومة موالية للغرب عند بدء الهجوم، حيث أدى ذلك بدلًا من ذلك إلى ظهور نظام أكثر تصلبًا وتطرفًا يكتسب ثقة متزايدة في قدرته على البقاء وإعادة تشكيل المشهد الإقليمي.

ونجحت طهران في إغلاق مضيق هرمز الذي يعد طريقًا تجاريًا حيويًا لنقل النفط والغاز، مما أدى إلى زعزعة استقرار الاقتصاد العالمي قبل أن يوافق الرئيس دونالد ترامب على وقف هش وسريع لإطلاق النار.

تراجع الثقة بالضمانات الأمريكية وتآكل الدعم لإسرائيل

 

وبدأت دول المنطقة تشكك في جدوى الضمانات الأمنية الأمريكية بعد تعرض منشآتها المدنية لهجمات انتقامية، مما دفع دولًا للبحث عن تحالفات جديدة عبر توقيع اتفاقيات دفاعية تحسبًا لأي طوارئ في ظل هذه التوترات غير المسبوقة.

 

وتواجه إسرائيل بدورها عزلة دولية متزايدة واتهامات بارتكاب جرائم حرب بعد عملياتها العسكرية الواسعة، في حين تتراجع آمال تطبيع العلاقات مع دول عربية بشكل ملحوظ نتيجة استمرار هذه الصراعات المعقدة التي أثارتها تداعيات حرب إيران على استقرار وأمن كافة دول المنطقة.