الأربعاء 19 أغسطس 2026
booked.net

ناقلتان صينيتان تتراجعان عن عبور هرمز وسط تصاعد المخاطر

متن نيوز

عادت ناقلتا نفط عملاقتان مرتبطتان بالصين أدراجهما في مضيق هرمز، وسط تصاعد المخاطر التي تواجه سفن الشحن هناك، وتضاؤل فرص عودة حركة الملاحة إلى طبيعتها، في ظل استمرار توترات الحرب الأمريكية الإيرانية في المنطقة.

 

ناقلة "سي في" تغير مسارها

 

وأفادت وكالة "بلومبرغ" للأنباء، اليوم الأربعاء، بأن الناقلة "سي في"، المحملة بالنفط الخام من العراق، كانت في الخليج ومتجهة إلى مضيق هرمز، أمس الثلاثاء، عندما غيرت مسارها، وهي الآن راسية وسط المضيق، حسب بيانات تتبع السفن.

 

ناقلة "هستيا" تبحر بعيدًا

 

أما الناقلة الأخرى، "هستيا"، فقد دخلت الخليج قبالة ساحل عُمان في وقت مبكر من صباح اليوم الأربعاء، قبل أن تغير مسارها وتبحر بعيدًا.

 

ولا يزال سبب تغيير السفينتين مساريهما بصورة مفاجئة غير واضح.

 

تفاصيل الناقلتين

 

وترفع ناقلتا النفط الخام العملاقتان علم هونغ كونغ، وأعلنتا أن طاقميهما من الجنسية الصينية.

 

و 

 

أظهرت بيانات، الأربعاء، تباطؤ حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، إذ يتجنب معظم مالكي السفن هذا الممر المائي الحيوي بسبب عدم وجود مؤشرات واضحة على إعادة فتحه، بعد فرض حصار عليه خلال الحرب الجارية.

 

تراجع عدد السفن العابرة

 

وبحلول الساعة 02:58 بتوقيت غرينتش (06:58 بتوقيت أبوظبي)، أشارت بيانات صادرة عن شركة "كبلر" إلى أن 6 سفن محملة بسلع أولية عبرت المضيق أمس الثلاثاء، انخفاضًا من تسع سفن في اليوم السابق، وأقل من متوسط 10 أيام البالغ 11 سفينة.

حركة السفن الداخلة

 

وأظهرت البيانات أن حركة السفن المتجهة إلى داخل المضيق تضمنت ناقلة نفط خام عملاقة فارغة أبحرت بمحاذاة الجانب العُماني، إلى جانب ناقلتي نفط، إحداهما متوسطة السعة والأخرى من فئة السعة المتوسطة الأقل.

 

السفن المغادرة

 

وغادرت المضيق ناقلتا وقود من فئة السعة المتوسطة، وسفينة كبيرة من فئة "بوست - باناماكس".

خُمس الإمدادات العالمية

 

وكان يمر عبر المضيق، قبل الحرب، خُمس شحنات النفط الخام والغاز الطبيعي المسال العالمية.

 

تحفظ الشركات الصينية

 

وقالت شركة "فورتكسا" لتتبع الناقلات، ووسيط، إن "شركتين صينيتين عملاقتين في مجال الشحن، كانتا تنقلان نصف واردات الصين من نفط الشرق الأوسط قبل الحرب، قررتا إبقاء ناقلاتهما بعيدًا عن مضيقي هرمز وباب المندب منذ أواخر يوليو (تموز)"، إذ أدت المخاوف الأمنية إلى تقييد شحنات النفط المتجهة إلى أكبر مستورد في العالم.

 

ارتفاع الحركة في باب المندب

 

وفي مضيق باب المندب بالبحر الأحمر، أظهرت بيانات شركة "كبلر" مرور 30 سفينة محملة بسلع أولية مطلع هذا الأسبوع، ارتفاعًا من 19 سفينة في الأسبوع السابق.