واشنطن تلاحق مخربي النصب التذكاري للحرب العالمية الثانية
أفادت صحيفة الإندبندنت، الجمعة 14 أغسطس 2026، بتعرض النصب التذكاري للحرب العالمية الثانية لأعمال تخريب متعمدة. وقد وقعت هذه الحادثة في منطقة ناشونال مول بالعاصمة الأمريكية واشنطن، مما أثار غضبا رسميا وشعبيا واسعا.
وقام مجهولون بملء النافورة بالصابون لتكوين فقاعات كثيفة، وكتابة عبارات جرافيتي مسيئة باستخدام طلاء أحمر وأخضر، وتعهدت السلطات الأمريكية بتعقب الجناة المتورطين في هذا العمل الذي وصفته وزارة الداخلية بأنه سلوك مشين ومقزز.
تدخل قوات الأمن وإدانة واسعة لأعمال التخريب
سارعت قوات الشرطة النظامية ووحدات من الحرس الوطني إلى تطويق مكان الحادثة بشريط أصفر لمنع الزوار من الاقتراب. وبدأ المحققون في تقييم الأضرار التي لحقت بالموقع التاريخي، بينما وصلت فرق عمال متخصصة لإزالة عبارات الجرافيتي بسرعة.
وأدانت جمعية أصدقاء النصب التذكاري هذا الفعل، مؤكدة أن الأماكن المخصصة لتكريم التضحيات لا ينبغي استخدامها للتخريب. كما اعتبرت منظمات المحاربين القدامى هذا السلوك إهانة عميقة وصفعة في وجه الجنود الذين خدموا البلاد وأسرهم.
رمزية النصب التذكاري وتاريخ من حوادث التخريب
يضم النصب التذكاري، الذي تم افتتاحه رسميا عام 2004، أعمدة جرانيتية تخلد ذكرى آلاف الأمريكيين الذين سقطوا في الحرب، ويمثل هذا المعلم المعماري رمزا للوحدة الوطنية والفخر، رغم النقاشات المستمرة حول الدور الأمريكي التاريخي خلال تلك الحقبة.
ويقع هذا النصب بالقرب من بركة نصب لينكولن التذكاري، التي شهدت مؤخرا مشكلات تتعلق بتساقط الطلاء وانتشار الطحالب. وكان الرئيس دونالد ترامب قد ألقى باللوم حينها على أعمال تخريب متعمدة، دون تقديم أدلة واضحة وملموسة تؤكد ذلك.
