مستوطنون إسرائيليون يستولون على عيون المياه في الضفة
أفادت وكالة “رويترز”، الجمعة 14 أغسطس 2026، بتصاعد وتيرة استيلاء المستوطنين الإسرائيليين على موارد المياه الحيوية في الضفة الغربية.
وقام مستوطنون بقطع خطوط المياه التي تغذي الحقول الزراعية في قرية فصايل بغور الأردن، وتحويل مسارها لملء بركة قديمة لاستخدامها كمعلم سياحي، مما أدى إلى حرمان المزارعين الفلسطينيين من مصدر ريهم الأساسي لعدة أشهر متواصلة.
تجفيف الأراضي الزراعية وتدمير مصادر الرزق
تسبب هذا الاستيلاء غير القانوني في جفاف المحاصيل الزراعية مثل الكوسا والباذنجان والبطيخ، مما يهدد بقطع مصادر الرزق للعديد من العائلات الفلسطينية التي تعتمد بشكل كلي على زراعة هذه الحقول.
وأفاد مزارعون محليون بتعرض العاملين في الأراضي للضرب والتهديد المباشر من قبل المستوطنين المسلحين عند محاولتهم الاقتراب من نبع المياه الذي تحول إلى مسبح ترفيهي للمستوطنين وعائلاتهم.
هجمات ممنهجة ودعم حكومي للتوسع الاستيطاني
أشارت بيانات الأمم المتحدة إلى أن المستوطنين الإسرائيليين هاجموا ما لا يقل عن 160 موقعًا للمياه والصرف الصحي في الأراضي الفلسطينية خلال هذا العام.
ويرى مسؤولون فلسطينيون ومنظمات حقوقية أن هذه الهجمات تأتي ضمن حملة ممنهجة تحظى بدعم وزراء في الحكومة الإسرائيلية بهدف تهجير الفلسطينيين عن أراضيهم، عبر تحويل المياه إلى أداة ضغط وسيطرة ضمن حرب صامتة تستهدف الوجود الفلسطيني.
