الثلاثاء 21 يوليو 2026
booked.net

شركات التكنولوجيا تعزز حماية مسؤوليها مع تصاعد الغضب من الذكاء الاصطناعى

متن نيوز

بدأ عدد متزايد من شركات التكنولوجيا فى تخصيص ميزانيات لتوفير الحماية الأمنية لكبار مسؤوليها التنفيذيين، مع تصاعد ردود الفعل السلبية تجاه الذكاء الاصطناعى، وقال داكوتا دومينجيز، المسؤول التنفيذى فى شركة JPT Security المتخصصة فى الأمن ومقرها وادى السيليكون، لصحيفة وول ستريت جورنال: "قبل بضع سنوات، لم يكن لدى الرؤساء التنفيذيين لشركات التكنولوجيا أى تأمين أمنى تقريبا، أما الآن فأصبحت العديد من الشركات تدرج هذه النفقات ضمن ميزانياتها".

فى وقت سابق من العام الجارى، تعرضت صناعة الذكاء الاصطناعى لصدمة بعدما حاول ناشط مناهض للذكاء الاصطناعى يبلغ من العمر 20 عاما، يدعى دانيال مورينو غاما، والمسلح بمسدس وزجاجة مولوتوف، إلقاء قنبلة حارقة على منزل سام ألتمان، الرئيس التنفيذى لشركة OpenAI، إلا أن المحاولة فشلت ولم تسفر عن إصابات، وجاءت الواقعة بعد سلسلة من التهديدات العنيفة، إضافة إلى إغلاق أحد مقرات OpenAI، وفقا لموقع futurism.

ولم تكن OpenAI الوحيدة التى واجهت تهديدات، إذ ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن شركة أنثروبيك، المنافسة لها، تعرضت لحادثة خطيرة عندما تمكن رجل من دخول مقر الشركة خلف أحد الموظفين، وهو يحمل ظرفا باسم أحد المديرين التنفيذيين، قبل أن يبلغ أحد الحراس بأن هذا المدير "سيقتل"، وتمكنت قوات الأمن من إيقافه قبل وقوع أى أذى.

أدى تزايد التوتر حول الذكاء الاصطناعى إلى توسيع نطاق الاحتجاجات، فلم تقتصر على التهديدات المباشرة، بل شملت أيضا إغلاق مراكز البيانات، وإزالة كاميرات المراقبة التى تعمل بالذكاء الاصطناعى، وتنظيم احتجاجات أمام مقرات شركات الذكاء الاصطناعى.

كما أظهرت بعض استطلاعات الرأى أن الذكاء الاصطناعى أصبح أقل شعبية لدى الأمريكيين من إدارة الهجرة والجمارك، فى ظل مخاوف من أن يؤدى إلى تسريح أعداد كبيرة من العمال، وتركيز الثروة والسلطة فى أيدى عدد محدود، أو حتى التسبب فى كارثة مستقبلية، وهى مخاوف سبق أن حذر منها عدد من قادة صناعة الذكاء الاصطناعى.

قالت بونى كيت وولف، الموظفة السابقة فى شركة بينترست، والتى فقدت وظيفتها خلال عملية إعادة هيكلة ركزت على الذكاء الاصطناعى، لصحيفة وول ستريت جورنال: "لهذا السبب يضرم الناس النار فى المستودعات، لا يمكن العودة إلى العبودية، يبدو حقا أن أصحاب السلطة يريدون أن يكونوا ملوكا، وتاريخيا، هذا لا يجدى نفعا مع الملوك".