زعيم كوريا الشمالية يندد بالفساد في الجيش خلال اجتماع نادر

كيم جونج أون
كيم جونج أون

ندد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون، بالفساد في جيش بلاده خلال حضوره اجتماعا مشتركا للحزب الحاكم والحكومة والجيش.

وقالت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية في تقرير لها، اليوم /السبت/ - إن هذا الاجتماع النادر عقد في بيونج يانج أمس الجمعة، "لتوجيه تحذير ضد كافة أنواع الأعمال المناهضة للثورة، والمناهضة للاشتراكية، والمناهضة للشعب، والتي تتعارض مع اتجاهات العصر".

وعلى وجه الخصوص، تناول الاجتماع قضية باك هوي تشول، النائب السابق للمدير المسؤول عن الشؤون التنظيمية في المكتب السياسي العام للجيش الشعبي، والذي ذكرت الوكالة أن المحكمة العليا عاقبته بسبب تورطه في أشكال مختلفة من الفساد.

وقالت وكالة الأنباء المركزية الكورية: "خلال السنوات الأربع الماضية التي شغل فيها منصبا مسؤولا في الجهاز السياسي، خلق أوهاما خاصة حوله بينما كان مستغرقا في كل أنواع إساءة استخدام السلطة والتعسف، وتلقى مبالغ ضخمة من الرشاوي من عناصر غير نزيهة مهووسة بالجشع والتعطش لمنصب رفيع واختلسها".

وأضافت: "إن فضائح باك هوي تشول هي جرائم فائقة الضخامة تتجاوز الخيال بالنظر إلى خطورتها وضررها".

وفي كلمته خلال الاجتماع، أشار كيم إلى خطورة فساد باك في وقت أعلن فيه الحزب الحاكم "حربا شاملة ضد إساءة استخدام السلطة، والبيروقراطية، والمخالفات، والفساد".

وذكرت الوكالة، أن كيم "شدد على أنه يتعين على جميع المسؤولين الحفاظ على المبدأ والاستقامة باعتبارهما شريان حياتهم، وأن يضعوا في اعتبارهم ثقة الحزب وأن يفكروا في الشعب أولا".

وقالت إن كيم "أوضح أيضا الموقف الصارم للجنة المركزية للحزب بالتعزيز المطرد لشدة الهجوم التنظيمي والأيديولوجي لتحويل صفوف الكوادر إلى نخبة، والكفاح القانوني لاستئصال المخالفات والفساد".