بلاتيني يرفع دعاوى جنائية ومدنية ضد "فيفا" ورئيسه إنفانتينو
رفع ميشيل بلاتيني، الرئيس السابق للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، دعاوى مدنية وجنائية في فرنسا ضد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ورئيسه الحالي جياني إنفانتينو، على خلفية مزاعم بالفساد تعود إلى عام 2015، والتي أدت إلى إنهاء مساعيه لرئاسة "فيفا".
وتتهم الشكوى الجنائية المرفوعة في باريس إنفانتينو، والمدير السابق للإدارة القانونية بالفيفا ماركو فيليغر، ورئيس لجنة المراجعة والتحقق السابق دومينيكو سكالا، بالملاحقة القضائية الكيدية واستغلال النفوذ.
كما أقام بلاتيني دعوى مدنية منفصلة ضد فيفا، يطالب فيها بتعويض مالي كامل عما يزعم أنه كان مناورات داخلية تهدف إلى عرقلة انتخابه رئيسا للفيفا، قبل أكثر من عقد من الزمن.
ويأتي الإجراء القانوني الذي اتخذه بلاتيني في فرنسا عقب تبرئته هو وبلاتر نهائيا ًمن قبل محكمة الاستئناف الجنائية الاتحادية السويسرية في 25 مارس آذار 2025. وقد برأه الحكم من تهم الاحتيال والتزوير، وأصبحت التبرئة نهائية في سبتمبر من العام ذاته.
وبموجب الشكوى، طُلب من المحققين الفرنسيين فحص سلوك مسؤولي فيفا، وما إذا كان الادعاء العام السويسري نسق بشكل غير لائق مع الجهة الإدارية خلال التحقيق الجنائي الأصلي.
تفاصيل قضية عام 2015
تعود القضية إلى أحداث وقعت في أواخر عام 2015، عندما ظهرت تفاصيل حول مبلغ مالي قدره مليونا فرنك سويسري (2.51 مليون دولار) دفعها فيفا إلى بلاتيني. وكان رئيس فيفا آنذاك سيب بلاتر قد وافق على هذه الدفعة في عام 2011.
وأدت العقوبات التأديبية والانضباطية اللاحقة إلى تهميش قائد المنتخب الفرنسي السابق وفتح الطريق أمام إنفانتينو، الذي كان أمينًا عامًا للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) في عهد بلاتيني، للفوز برئاسة فيفا في أوائل عام 2016.
وقال بلاتيني، البالغ من العمر 70 عامًا، بعد تبرئته إنه يعتقد أن القضية كانت تهدف إلى منعه من تولي رئاسة فيفا، مضيفًا أنه أصبح الآن كبيرًا في السن للعودة إلى كرة القدم.
ونفى فيفا في السابق ارتكاب أي مخالفات في تعامله مع القضية عام 2015.
