رسالة نارية من توخيل لبلينغهام: عليك القتال لحجز مقعدك الأساسي في المونديال

متن نيوز

 

قال توماس توخيل مدرب إنجلترا إن جود بلينغهام يواجه منافسة شرسة لضمان مكانه بالتشكيل الأساسي في كأس العالم لكرة القدم، ووصف لاعب وسط ريال مدريد بأنه واحد بين عدة مرشحين ضمن قائمة قوية قبل انطلاق البطولة.

 

ولم يشارك بلينغهام (22 عاما) سوى في أربع مباريات فقط خلال التصفيات، مقابل مشاركة مورغان روجرز لاعب أستون فيلا في كافة مباريات التصفيات وعددها ثماني مباريات ما يعكس حجم المشكلة التي تواجه توخيل في مركز رقم عشرة.

 

ورد توخيل بوضوح تام على سؤال بشأن ما إذا كان يتعين على بلينغهام القتال لدخول التشكيل الأساسي قائلًا للصحافيين: "نعم عليه ذلك.. هو يعلم أنه أحد العناصر الأساسية لكن لدينا 14 أو 15 لاعبًا يمكنهم بدء المباريات.

 

"هذه الأدوار يمكن أن تتغير دائمًا لكن في الوقت الحالي أعتقد أن هناك 14 أو 15 لاعبًا أساسيًا وجود هو أحدهم".

 

وتستعد إنجلترا لمشوارها في كأس العالم في فلوريدا، حيث افتتحت مبارياتها الودية بالفوز 1-0 على نيوزيلندا في تامبا يوم السبت الماضي وسجل هاري كين الهدف الوحيد.

 

وحمل بلينغهام شارة القيادة لأول مرة خلال الشوط الثاني من المباراة، وأجرى توخيل عدة تغييرات على فريقه في وسط أجواء حارة ورطبة.

 

ورغم المنافسة على المقاعد، قال توخيل إنه شعر بالتشجيع من أداء بلينغهام مؤخرًا عقب الإصابة.

 

وقال المدرب الألماني: "يبدو جيدا في التدريبات.. أعتقد أنه في وضع مثالي حاليًا لأنه حصل على راحة ومتعطش للعودة للملعب".

 

وأكد توخيل عمق ومرونة تشكيل إنجلترا قبل البطولة، وأشار إلى أن العديد من اللاعبين قادرون على بدء المباريات بينما قد يستخدم لاعبين آخرين للتأثير على المباريات من مقاعد البدلاء.

 

ولم يؤكد توخيل ما إذا كان بلينغهام ضمن فريقه القيادي، لكنه قال أمس الأحد إن لاعب الوسط ديكلان رايس سيكون نائب قائد منتخب إنجلترا في كأس العالم.

 

وتواجه إنجلترا منتخب كوستاريكا وديًا يوم الأربعاء المقبل قبل بدء مشوارها في كأس العالم بمواجهة كرواتيا في 17 يونيو (حزيران) الحالي في دالاس.

 

وذكرت تقارير إعلامية أن الحكومة البريطانية تستعد مع الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم لوضع خطط احتفالية ضخمة تحسبًا لتحقيق المنتخب الإنجليزي لقب كأس العالم 2026، في خطوة تعكس حجم الترقب والطموحات المحيطة بمشوار منتخب "الأسود الثلاثة" في البطولة المقامة بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

 

أوضحت صحيفة "ذا صن" أن مسؤولين حكوميين بدأوا بالفعل إعداد تصورات متكاملة لتنظيم موكب احتفالي كبير في العاصمة لندن حال نجح المنتخب الإنجليزي في التتويج باللقب العالمي للمرة الثانية في تاريخه بعد الإنجاز التاريخي الوحيد الذي تحقق عام 1966.

وقالت الصحيفة إنه "تأتي هذه التحركات رغم أن البطولة لا تزال في مراحلها الأولى، إلا أن الجهات المعنية تسعى إلى تجنب أي ارتباك تنظيمي في حال تحقق الحلم المنتظر منذ ستة عقود".

 

وأضافت "وفقًا للتقارير، فإن وزارة الثقافة والإعلام والرياضة البريطانية تعمل على تجهيز خطة لإقامة مسيرة احتفالية ضخمة خلال الأيام التي تلي المباراة النهائية المقررة في 19 يوليو (تموز) المقبل، مع توقعات بحضور جماهيري هائل قد يصل إلى ملايين المشجعين الذين ينتظرون رؤية أبطالهم وهم يحملون كأس العالم في شوارع العاصمة".

 

وتابعت "تشير التقديرات إلى أن التكلفة الإجمالية للاحتفالات قد تصل إلى نحو 500 ألف جنيه إسترليني، تشمل استئجار حافلة مكشوفة مخصصة للموكب، وإنشاء منصة رئيسية للعروض والاحتفالات الجماهيرية، إضافة إلى تنظيم فعاليات ترفيهية وموسيقية مرافقة".

 

كما أن إعداد هذه الخطط الأولية استلزم بالفعل إنفاق عشرات الآلاف من الجنيهات على الدراسات والتجهيزات اللوجستية المختلفة.

 

وأردفت "يبدو أن التجربة الناجحة التي شهدتها بريطانيا بعد تتويج منتخب السيدات ببطولة أوروبا كانت أحد الأسباب الرئيسية وراء التحرك المبكر هذه المرة. فقد نجحت احتفالات العام الماضي في جذب عشرات الآلاف من الجماهير إلى وسط لندن، وهو ما دفع الجهات الحكومية إلى التفكير في نسخة أكبر وأكثر اتساعًا في حال عاد المنتخب الأول للرجال بكأس العالم".

 

 

وواصلت "يدرس المسؤولون البريطانيون الجوانب اللوجستية المتعلقة بعودة البعثة من أمريكا الشمالية، خاصة أن البطولة تقام على مسافات شاسعة بين المدن المستضيفة، وتبحث الجهات المنظمة أفضل السبل لإعادة اللاعبين والجهاز الفني إلى بريطانيا في أسرع وقت ممكن بعد النهائي، بما يسمح بإقامة الاحتفالات خلال فترة قصيرة من التتويج والاستفادة من الزخم الجماهيري الكبير المتوقع".

 

ولفتت إلى "يأمل المدرب الألماني توماس توخيل في قيادة منتخب إنجلترا إلى إنجاز تاريخي طال انتظاره، مستفيدًا من مجموعة من أبرز نجوم الكرة العالمية يتقدمهم القائد هاري كين والنجم جود بيلينغهام، إضافة إلى مجموعة من العناصر التي تمتلك خبرات كبيرة على الساحة الدولية".

 

وزادت "يحظى المنتخب الإنجليزي بمتابعة جماهيرية وإعلامية ضخمة خلال مشاركته الحالية في كأس العالم، حيث يرى كثيرون أن الجيل الحالي يمتلك الإمكانات اللازمة للمنافسة على اللقب، خصوصًا بعد الوصول إلى الأدوار المتقدمة في عدد من البطولات الكبرى خلال السنوات الأخيرة دون النجاح في حصد الكأس".

 

واختتمت "أكدت مصادر مطلعة أن وجود خطة جاهزة للاحتفالات بات أمرًا ضروريًا بالنسبة للحكومة والاتحاد الإنجليزي، إذ إن عدم الاستعداد المسبق لمثل هذا الحدث التاريخي قد يضع الطرفين في موقف محرج أمام الجماهير في حال تحقق الإنجاز".

 

ولهذا السبب "تستمر الاجتماعات والمشاورات بين الجهات المختلفة من أجل وضع تصور متكامل يمكن تنفيذه فور انتهاء البطولة إذا نجح المنتخب في اعتلاء منصة التتويج، بينما رغم هذه التحضيرات، شددت الجهات الرسمية على أن الحديث عن الاحتفالات لا يزال سابقًا لأوانه، مؤكدة أن التركيز الحالي يبقى منصبًا على دعم المنتخب خلال مشواره في البطولة، ومع ذلك، فإن مجرد إعداد هذه الخطط يعكس حجم الأمل الذي يسيطر على الشارع الإنجليزي بإمكانية كتابة فصل جديد في تاريخ كرة القدم الإنجليزية وإعادة أمجاد عام 1966 إلى الواجهة من جديد".