وزير الطاقة: انسحاب الإمارات من أوبك وأوبك+ لا يعكس أى انقسام مع الشركاء
قال وزير الطاقة والبنية التحتية فى دولة الإمارات العربية المتحدة، سهيل بن محمد المزروعي، في تدوينة بمنصة (إكس):" يمثل قرار دولة الإمارات العربية المتحدة الانسحاب من منظمة أوبك وتحالف أوبك+ خيارًا سياديًا واستراتيجيًا نابعًا من رؤيتها الاقتصادية طويلة الأمد، وتطور قدراتها في قطاع الطاقة، والتزامها الراسخ بأمن الطاقة العالمي".
وأضاف: "وقد جاء هذا القرار عقب تقييم شامل لسياسة الإنتاج الوطنية وقدراتها المستقبلية، ويستند حصرًا إلى المصلحة الوطنية لدولة الإمارات، ومسؤوليتها كمورد موثوق للطاقة، والتزامها الثابت بالحفاظ على استقرار الأسواق، ولا يستند هذا القرار إلى أي اعتبارات سياسية، كما لا يعكس وجود أي انقسام بين دولة الإمارات وشركائها".
وتابع: "تؤكد دولة الإمارات أن قراراتها السيادية والاستراتيجية تُتخذ انطلاقًا من مصالحها الوطنية، بعيدًا عن التكهنات أو السرديات المضللة".
وقد دخل قرار دولة الإمارات العربية المتحدة الخروج من منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" وتحالف "أوبك بلس" حيز التنفيذ فى الأول من مايو الجارى، في خطوة تعكس تحولًا استراتيجيًا في سياسات الطاقة، وتمثل تحولا لافتا في مسار سياسات الطاقة الإقليمية والدولية.
وفى إعلانها السابق عن هذا القرار، أكدت الإمارات أنه قرار يتماشى مع الرؤية الإستراتيجية والاقتصادية طويلة الأمد للدولة وتطور قطاع الطاقة لديها بما في ذلك تسريع الاستثمار في الإنتاج المحلي للطاقة كما يرسخ التزامها بدورها كمنتج مسؤول وموثوق يستشرف مستقبل أسواق الطاقة العالمية.
بالنسبة لأسباب هذا القرار، أوضحت الإمارات،على لسان وزير الطاقة سهيل المزروعي، أنها تواجه وضعا غير مسبوق حيث يتم استنزاف الاحتياطيات الاستراتيجية من المنتجات الخام إلى مستوى مخيف.
وأكد المزروعى أن هذا القرار وطنى سيادى، جاء فى إطار مواكبة التطورات في قطاع الطاقة، وبما يتماشى مع السياسات المعتمدة وأساسيات السوق على المدى الطويل؛ مضيفًا أنه ينسجم مع رؤية الدولة الاقتصادية طويلة الأمد وتطور قطاع الطاقة لديها؛ خاصًة في ما يتعلق بتسريع الاستثمار في الإنتاج المحلي وتعزيز دورها كمنتج مسئول عالميًا.
وأشار أيضا إلى أنه سيُمكن الدولة من العمل لضمان تلبية متطلبات العالم المستقبلية المتعلقة بالمنتجات الخام والبتروكيماويات وغيرها.لتصل إلى 5 ملايين برميل يوميًا بحلول عام 2027.
و تعمل الإمارات على تنفيذ خطة استراتيجية، عبر شركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك"، لرفع طاقتها الإنتاجية تدريجيًا لتصل إلى 5 ملايين برميل يوميًا بحلول عام 2027، بدلًا من إنتاج يتراوح بين 3.25 - 3.5 مليون برميل يوميًا.
