خليفة فالفيردي.. وصيف أوروبا تيرزيتش مديرًا فنيًا لأتلتيك بلباو حتى 2028

متن نيوز

أعلن نادي أتلتيك بلباو بشكل رسمي عن تعيين المدرب الألماني إدين تيرزيتش مديرًا فنيًا جديدًا للفريق لخلافة إرنستو فالفيردي في "سان ماميس"، حيث وقع المدرب البالغ من العمر 43 عامًا عقدًا يمتد للموسمين المقبلين.

 

وأكدت صحيفة "سبورت" أن هذا الإعلان يأتي ليؤكد اتفاقًا تم إغلاقه منذ أسابيع وسط أجواء من الهدوء احترامًا للمدرب السابق، ليبدأ تيرزيتش تجربة جديدة في "لا كاثيدرال" بعد فترة توقف منذ مغادرته بوروسيا دورتموند في عام 2024.

 

ويحمل المدرب الألماني في جعبته مسيرة مميزة مع دورتموند، حيث توج بلقب كأس ألمانيا وكان وصيفًا للدوري الألماني، كما قاد الفريق إلى نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2024 قبل الخسارة أمام ريال مدريد.

 

وقد استمد تيرزيتش فلسفته التدريبية من العمل مع يورغن كلوب، وتأثر بشخصيات بارزة مثل هانزي فليك ويوب هاينكس، الذي يعد شخصية تاريخية في بلباو، كما حرص مؤخرًا على التواجد في إسبانيا للتعلم من مدرب برشلونة بهدف التكيف مع أسلوب كرة القدم الإسبانية قبل تولي مهمته الرسمية.

 

1. الإرث الألماني: تلميذ "الضغط العالي"

استمد تيرزيتش جوهر فلسفته من العمل جنبًا إلى جنب مع العراب يورغن كلوب، حيث تشرب مبادئ "كرة القدم الانفجارية" والضغط العكسي. ولم يتوقف طموحه عند هذا الحد، بل تأثر بالانضباط التكتيكي والحدة التي ميزت حقبة هانزي فليك، والواقعية الصارمة للأسطورة يوب هاينكس.

 

مفارقة تاريخية: تأثر تيرزيتش بـ "هاينكس" يحمل دلالات عميقة، خصوصًا وأن الأخير يعد أيقونة تاريخية في بيلباو، مما يعزز من قدرة تيرزيتش على فهم سيكولوجية الأندية الإسبانية ذات الهوية الخاصة.

 

2. "خلوة إسبانية" لاستنساخ هوية برشلونة

في خطوة تعكس احترافية عالية، حرص تيرزيتش مؤخرًا على التواجد في إسبانيا في زيارات ميدانية استهدفت معقل برشلونة. الهدف لم يكن مجرد المشاهدة، بل "فك شفرة" أسلوب الاستحواذ والبناء من الخلف الذي يميز البلاوغرانا.

 

التكيف الثقافي: يسعى تيرزيتش لدمج السرعة الألمانية في التحولات مع المهارة التقنية الإسبانية.

 

التعلم المباشر: تواجده بالقرب من الطاقم الفني لبرشلونة منحه رؤية أعمق حول كيفية التعامل مع دفاعات "الليغا" المتكتلة.

 

3. المهمة الرسمية على الأبواب

تشير كافة المعطيات إلى أن هذه "الدبلومة الإسبانية" التي منحها تيرزيتش لنفسه، هي التحضير الأخير قبل الإعلان عن توليه مهمة رسمية في الدوري الإسباني. يراهن تيرزيتش على أن هذا المزيج بين مدرسة "الرور" والدروس الكاتالونية سيجعل منه مدربًا عصريًا قادرًا على النجاح في بيئة كروية تطلب الفوز والجمال في آن واحد.