ثورة "الأسود الثلاثة" في الكامب نو.. برشلونة يخطط لجمع راشفورد وغوردون

متن نيوز

أبرزت صحيفة "سبورت" الإسبانية تصريحات مثيرة للنجم الإنجليزي أنتوني غوردون، جناح نادي نيوكاسل، الذي أعرب عن ذهوله من المستوى الفني الذي يقدمه برشلونة تحت قيادة المدرب هانزي فليك، واصفًا إياهم بأفضل منافس واجهه في مسيرته حتى الآن.

 

تفاصيل المواجهات والتصريحات

 

اعتراف بالتفوق: صرح غوردون بأنه رغم مواجهته لفرق كبرى مثل مانشستر سيتي وتشيلسي، إلا أن أسلوب برشلونة في الاستحواذ كان فريدًا، حيث قال: "لم نعتد على اللعب أمام منافسين يحتفظون بالكرة بهذه الطريقة.. لقد كانوا الأفضل".

صدام دوري الأبطال: جاءت هذه الإشادة بعد مواجهتين في دوري أبطال أوروبا لموسم 2025-2026؛ الأولى في سبتمبر الماضي وانتهت بفوز برشلونة (2-1)، والثانية في دور الـ16 حيث اكتسح النادي الكتالوني "الماكبايس" بسباعية تاريخية (7-2) في "سبوتيفاي كامب نو".

 

أرقام "مرعبة": لفتت صحيفة "سبورت" النظر إلى أن غوردون كان القطعة الأبرز في نيوكاسل بتسجيله 10 أهداف في البطولة، خلف مبابي وهاري كين، كما سجل السرعة القصوى الأعلى في دوري الأبطال بـ38 كم/ساعة، متفوقًا على حكيمي ومبابي.

طموحات ميركاتو 2026

 

تشير التقارير إلى أن إعجاب غوردون بالبارسا يقابله اهتمام جدي من الإدارة الكتالونية، حيث يُنظر إليه كخيار "سوبر" لتعزيز الهجوم في موسم 2026-2027، إلى جانب الرغبة في استمرار مواطنه ماركوس راشفورد الذي تألق بشكل لافت بقميص البلاوغرانا.

 

راشفورد.. رهان الخبرة والسرعة

بعد سنوات من الارتباط المتذبذب باسم برشلونة، يبدو أن "ماركوس راشفورد" أصبح أقرب من أي وقت مضى لمغادرة "أولد ترافورد".

 

لماذا برشلونة؟ يسعى النادي الكتالوني لاستغلال رغبة اللاعب في خوض تجربة جديدة خارج إنجلترا، حيث يراه تشافي هيرنانديز (أو المدرب الحالي) القطعة المفقودة التي يمكنها اللعب كمهاجم صريح أو جناح أيسر بقدرة فائقة على إنهاء الهجمات.

 

التكلفة المتوقعة: رغم الضغوط المالية، يعول برشلونة على صفقات الرعاية الجديدة لتمويل الصفقة التي قد تتجاوز 80 مليون يورو.

 

غوردون.. "المحرك" الجديد للجهة اليسرى

أما الاسم الأكثر إثارة للدهشة فهو أنتوني غوردون، نجم نيوكاسل، الذي قدم مستويات مبهرة جعلته أحد أفضل الأجنحة في البريميرليغ.

 

الخطة التكتيكية: يطمح برشلونة للجمع بين مهارة غوردون في الاختراق المباشر وقدرة راشفورد على الحسم، مما يخلق جبهة هجومية تتسم بالسرعة والقوة البدنية التي يفتقدها الدوري الإسباني حاليًا.

 

العقبة: نيوكاسل لن يتنازل عن نجمه بسهولة، خصوصًا مع امتلاكهم القدرة المالية، مما قد يجعل المفاوضات مع "الماكبايس" هي الأصعب في تاريخ ديكو.

 

الاستثمار في "العلامة التجارية" الإنجليزية

لا يقتصر طموح برشلونة على الجانب الفني فقط؛ فالاستثمار في لاعبين إنجليزيين بهذه القيمة السوقية يهدف إلى:

 

اقتحام السوق البريطاني: تعزيز مبيعات القمصان وحقوق البث في المملكة المتحدة.

 

تنويع الأسلوب: الخروج من نمط الاستحواذ التقليدي إلى كرة قدم أكثر سرعة ومباشرة (Direct Football).

 

تحدي اللعب المالي النظيف

السؤال الذي يطرحه الجميع في إسبانيا: كيف سيمول برشلونة هذه الصفقات؟

تؤكد التقارير أن النادي يدرس التضحية بأسماء كبرى (مثل رافينيا أو فيران توريس) لتوفير السيولة اللازمة وموازنة سقف الرواتب، لضمان تسجيل الثنائي الإنجليزي في كشوفات "الليغا".

 

"برشلونة لم يعد يبحث عن الموهبة الفطرية فقط، بل عن السرعة والنجاعة البدنية التي تميز الدوري الإنجليزي. الجمع بين راشفورد وغوردون يعني رسالة واضحة لكل أوروبا: البارسا عاد لينافس كقوة عظمى."