تظاهرة حاشدة تجدد تفويض الانتقالي في ذكرى إعلان عدن
شهدت عدن، الاثنين، تظاهرة جماهيرية حاشدة، بمناسبة الذكرى التاسعة لإعلان عدن التاريخي وتفويض عيدروس الزبيدي، حيث جدد المشاركون دعمهم للمسار السياسي الذي يقوده المجلس الانتقالي الجنوبي.
وأكد بيان صادر عن المجلس أن الحضور الجماهيري يعكس استمرار التفويض الشعبي، باعتباره "إرادة جمعية" تسعى إلى استعادة الدولة وبناء مؤسسات مستقرة، مشيرا إلى أن إعلان 4 مايو 2017 شكل نقطة تحول من العمل الثوري إلى التنظيم السياسي.
ووجه المجلس رسائل متعددة، شدد فيها على تمسكه بما وصفه بـ "الحقوق الوطنية الجنوبية"، محذرا من أي محاولات تستهدف القوات الجنوبية أو مؤسساتها.
كما أكد أن الجنوب "لن يكون ساحة لصراعات الوصاية أو الحروب بالوكالة"، داعيا إلى بناء علاقات إقليمية قائمة على الاحترام المتبادل.
وأشار البيان إلى أن أي عملية سلام لا تتضمن معالجة شاملة للقضية الجنوبية “لن تحقق استقرارا دائما"، مطالبا بالاعتراف بالمجلس الانتقالي كطرف رئيسي في أي مفاوضات سياسية.
وجدد المجلس تمسكه بهدف استعادة الدولة الجنوبية، معتبرا أن القوات المسلحة الجنوبية تمثل خطا أحمر، وأن الحفاظ على تماسكها جزء من السيادة الوطنية.
واختتم البيان بالتأكيد أن المرحلة الحالية تمثل “مرحلة حسم سياسي”، داعيا إلى مواصلة العمل لتحقيق ما وصفه بـ "الاستقلال الكامل" في ظل استمرار التحديات الداخلية والإقليمية.
