إصابة الركبة تُقصي أكثر من نصف النجوم الغائبين عن المونديال
مع اقتراب بطولة كأس العالم 2026، بدأت ملامح البطولة تتغير قسريًا بعدما داهمت الإصابات صفوف المنتخبات الكبرى، لتُقصي أسماءً رنانة وتضع أخرى في صراع مرير مع الوقت.
رسميًا.. هؤلاء خارج الحسابات
تأكد غياب مجموعة من الركائز الأساسية التي لن تجد مكانًا في القوائم النهائية بسبب إصابات "مدمرة"، جاء في مقدمتهم:
ضحايا الرباط الصليبي: الهولندي تشافي سيمونز (توتنهام)، البرازيلي رودريغو (ريال مدريد)، الياباني مينامينو، الإسباني أغيهووا، والأرجنتيني الصاعد فالنتين كاربوني.
إصابات الوتر: يفتقد المنتخب الفرنسي لخدمات إيكيتيكي (تمزق وتر العرقوب)، وبنفس الإصابة يغيب حارس المكسيك الأساسي لويس مالاغون.
سباق مع الزمن.. هل يلحقون بالرحلة؟
على الجانب الآخر، تعيش جماهير كرة القدم حالة من الترقب لمصير نجوم يسابقون الطاقم الطبي للعودة قبل الانطلاق:
قلق مصري وبرازيلي: تحوم الشكوك حول الجناح الطائر محمد صلاح بسبب إصابة في الوتر المأبضي، كما يواجه موهبة تشيلسي والبرازيل إستيفاو ويليان ذات المصير.
"الماتادور" يترقب: يسابق الإسباني لامين يامال الزمن للتعافي، مع إمكانية جاهزيته قبل المباراة الافتتاحية.
صراع اللياقة: يعاني الأرجنتيني روميرو من نقص نسق المباريات بعد إصابة الركبة، فيما يواجه الغاني محمد قدوس خطر التدخل الجراحي الذي قد ينهي حلم المونديال تمامًا.
