قمة إسلام آباد.. 6 ملفات شائكة تحسم مصير الحرب بين واشنطن وطهران
يجتمع مسؤولون من الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد، اليوم السبت، لبحث سبل إنهاء حرب استمرت ستة أسابيع، أوقعت آلاف القتلى وأثرت على إمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي، وبحسب المعطيات المطروحة، تتركز المباحثات الجارية حول خمسة محاور رئيسية تشكل نقاط الخلاف الأساسية بين الجانبين:
وبحسب "رويترز" تضع طهران وقف إطلاق النار في لبنان كشرط أساسي لبدء المفاوضات، في ظل استمرار الضربات الإسرائيلية على حزب الله، والتي أسفرت عن مقتل نحو 2000 شخص منذ مارس (آذار)- وفق بيانات نشرتها وزارة الصحة الللبنانية.
لبنان عائق الهدنة
في المقابل، تؤكد واشنطن وتل أبيب أن الجبهة اللبنانية لا تدخل ضمن أي اتفاق مع إيران، وهو ما ترفضه طهران، معتبرة أن التهدئة يجب أن تشمل جميع الجبهات.
كما تطالب إيران برفع العقوبات الاقتصادية والإفراج عن أصولها المجمدة، في حين أبدت الولايات المتحدة استعدادًا لتخفيف العقوبات، لكن مقابل تنازلات إيرانية في ملفاتها النووية والصاروخية، ما يجعل ترتيب الخطوات بين الطرفين نقطة خلاف رئيسية.
مضيق هرمز.. صراع السيطرة
يمثل مضيق هرمز أحد أبرز ملفات التفاوض، حيث تسعى إيران إلى الاعتراف بسيطرتها عليه وفرض رسوم عبور على السفن، ما تعتبره تحولًا استراتيجيًا في ميزان القوى، في المقابل، تصر الولايات المتحدة على إبقاء الممر مفتوحًا أمام حركة الملاحة، دون قيود أو رسوم، نظرًا لأهميته الحيوية لتدفقات النفط العالمية.
النووي والصواريخ.. خطوط حمراء
يبقى الملف النووي من أعقد القضايا، إذ تطالب إيران بحقها في تخصيب اليورانيوم، بينما ترفض واشنطن ذلك بشكل قاطع، معتبرة أنه غير قابل للتفاوض، كما تطالب الولايات المتحدة وإسرائيل بتقليص القدرات الصاروخية الإيرانية، في حين تؤكد طهران أن ترسانتها الصاروخية "غير قابلة للنقاش"، ما يعمق الفجوة بين الجانبين.
العمليات العسكرية
تطالب إيران بانسحاب القوات الأمريكية ووقف العمليات العسكرية على جميع الجبهات، إلى جانب تقديم ضمانات بعدم الاعتداء مستقبلًا، في المقابل، يحذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من تصعيد عسكري في حال فشل المفاوضات.
تعويضات الحرب
من المتوقع أن تطرح إيران ملف التعويضات عن الأضرار التي لحقت بها خلال الحرب، وهو مطلب لم تعلّق عليه الولايات المتحدة حتى الآن، ما يجعله ملفًا مفتوحًا ضمن أجندة النقاش.
خلافات عميقة
في المحصلة، تعكس هذه المحاور حجم التعقيد في المفاوضات، حيث يسعى كل طرف إلى تثبيت شروطه الأساسية، ما يجعل فرص التوصل إلى اتفاق سريع محدودة، رغم استمرار المسار الدبلوماسي.
