تحالف الأربعين.. بريطانيا تقود حراكًا دوليًا لكسر الحصار عن مضيق هرمز
قالت وزيرة الداخلية البريطانية إيفيت كوبر، اليوم الخميس، إن أكثر من 40 دولة شاركت في قمة افتراضية لبحث كل التدابير الدبلوماسية والاقتصادية والمنسقة الممكنة" للضغط على إيران من أجل إعادة فتح مضيق هرمز.
وأوضحت كوبر، في تصريحات بثتها صحيفة "الجارديان"، أن الضربات الإيرانية على الملاحة الدولية ومحاولات "تعطيل الاقتصاد العالمي" تؤثر على دول لم تشارك في الصراع، مشيرة إلى تداعيات تشمل ارتفاع أسعار الوقود واضطراب إمدادات الطاقة والمواد الأساسية عالميا.
وناقشت الدول المشاركة سبل زيادة الضغط الاقتصادي، بما في ذلك إشراك دول من الجنوب العالمي، إضافة إلى مقترحات لفتح ممر إنساني بحري لتفادي نقص الغذاء في الدول الفقيرة. كما يُبحث عقد اجتماع عسكري لبحث إزالة الألغام وتأمين الملاحة في المضيق.
ولفتت الصحيفة إلى أن القمة جرت دون مشاركة الولايات المتحدة، فيما بحثت دول مثل بريطانيا وفرنسا وألمانيا وأستراليا ودول خليجية سبل استعادة حركة الملاحة.
الجارديان: وول ستريت تتماسك بعد مؤشرات على إعادة فتح مضيق هرمز
وسبق وكشف تقرير لصحيفة “الجارديان” أن مؤشرات وول ستريت الرئيسية أنهت تداولات يوم الخميس متقلبة ومحدودة الانخفاض، مع تقييم المستثمرين أحدث المؤشرات التي تشير إلى إمكانية استعادة حركة شحن الطاقة عبر مضيق هرمز.
وأعلنت إيران عن إعداد بروتوكول مع سلطنة عمان لتنظيم حركة المرور في المضيق، فيما أكدت بريطانيا أن نحو أربعين دولة تبحث اتخاذ إجراءات مشتركة لإعادة فتح المضيق ومنع إيران من استخدامه كأداة للضغط على الاقتصاد العالمي.
وقالت كيم فورست، الرئيسة التنفيذية للاستثمار في شركة بويك كابيتال بارتنرز، إن “مبادرة بريطانيا لفتح مضيق هرمز ستكون إيجابية للتجار”، مشيرة إلى أن إعادة فتح المضيق لن تفيد فقط سكان شبه الجزيرة العربية، بل ستسمح لإيران أيضًا بتصدير منتجاتها، وهو ما ساهم في تخفيف موجة البيع في الأسواق.
وافتتحت تداولات الخميس على انخفاض حاد بعد أن ألمح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلى تكثيف الهجمات على إيران، في تحول مفاجئ عن تصريحاته السابقة التي أكد فيها أن الولايات المتحدة ستخرج من النزاع بسرعة.
