بعد 21 عامًا من الثقة.. كيف اكتشفت لقاء الخميسي زواج عبد المنصف من فنانة أخرى بالصدفة؟
أطلت الفنانة المصرية لقاء الخميسي برفقة زوجها حارس مرمى منتخب مصر ونادي الزمالك السابق، محمد عبد المنصف، في معرض للفن التشكيلي مساء أمس الاثنين، ليكون هذا الظهور هو الأحدث والأكثر إثارة للجدل للثنائي الشهير بعد العاصفة التي ضربت حياتهما الزوجية مؤخرًا، حيث جاءت هذه الإطلالة عقب تفجر أزمة زواج اللاعب من الممثلة إيمان الزيدي سرًا لمدة سبع سنوات، وهي الواقعة التي هزت الوسطين الفني والرياضي.
وتصدرت محركات البحث لفترة طويلة، ونشرت لقاء عبر خاصية "القصص القصيرة" على حسابها الرسمي في "إنستغرام" صورة تجمعهما بالفنان التشكيلي أحمد فريد، معلقة بكلمات حملت الكثير من الإيجابية والدعم، واصفة الليلة بأنها كانت مليئة بالدفء، إلا أن مقاطع الفيديو المتداولة من كواليس المعرض رسمت صورة مغايرة في أذهان المتابعين، حيث بدت لقاء وهي تحاول جاهدة إظهار التماسك والارتباط بحماسة واضحة، بينما ظهر عبد المنصف بملامح جامدة وخالية من التعبيرات، مما فتح باب التكهنات حول الحالة النفسية الحقيقية للزوجين ومدى قدرتهما على تجاوز شرخ الثقة الذي خلفته سنوات الإخفاء.
رسائل غامضة ومحاولات للتمسك بالبيت الزوجي
لم يتوقف نشاط لقاء الخميسي الإلكتروني عند حدود صور المعرض، بل سبقه نشر رسالة غامضة عبر حساباتها دعت فيها لعدم الخوف من "البدايات الجديدة"، وهو ما اعتبره خبراء لغة الجسد والمتابعون إشارة مبطنة لمحاولتها إعادة بناء علاقتها بزوجها ووالد أبنائها بعد صدمة اكتشاف زواجه الثاني، وتعتبر لقاء من أكثر الفنانات اللواتي دافعن عن استقرار حياتهن الزوجية على مدار 21 عامًا.
حيث كانت تؤكد دومًا في لقاءاتها التلفزيونية أنها تعيش حياة مثالية قائمة على الاحترام المتبادل، ولم يخطر ببالها يومًا أن الشك قد يتسرب إلى علاقتها بعبد المنصف، هذا الإخلاص الذي قابله الزوج بإخفاء زواج رسمي لسبع سنوات كاملة، جعل موقف لقاء الأخير في المعرض الفني يبدو للكثيرين بمثابة "تضحية كبرى" أو محاولة لغلق باب الشائعات والحفاظ على كيان الأسرة أمام الرأي العام، رغم ما قد يعتمل في الصدر من مرارة الصدمة.
كواليس الزواج السري وتبريرات محمد عبد المنصف
في المقابل، خرج الكابتن محمد عبد المنصف بتصريحات جريئة ومثيرة للجدل برر فيها إخفاء زواجه من الفنانة إيمان الزيدي لمدة سبع سنوات، حيث أشار إلى أن الكثير من الرجال يلجؤون للزواج السري ليس رغبة في الخداع، بل خوفًا على مشاعر الزوجة الأولى ورغبة في الحفاظ على استقرار المنزل وتجنب التصادم الذي قد يؤدي إلى الطلاق وتشريد الأبناء.
وأوضح عبد المنصف أنه كان يحرص طوال سنوات زواجه الثاني على التواجد اليومي في منزله مع لقاء وعدم المبيت خارج البيت لضمان عدم إثارة أي ريبة، مؤكدًا أن "ستر الله" كان معه طوال تلك المدة، هذه التبريرات لاقت هجومًا واسعًا من قطاع كبير من النساء عبر منصات التواصل الاجتماعي، اللواتي اعتبرن أن الخداع لمدة سبع سنوات هو طعنة في قلب الثقة لا يمكن تبريرها بالخوف على المشاعر، خاصة وأن الأمر تم اكتشافه "بالصدفة" ولم يأتِ عن طريق المصارحة من الزوج.
إيمان الزيدي وفصل النهاية الذي كشف المستور
بدأت تفاصيل هذه الأزمة في الخروج إلى العلن عندما أعلنت الممثلة إيمان الزيدي خبر انفصالها عن محمد عبد المنصف، كاشفة عن زواج شرعي استمر لأكثر من سبع سنوات بعيدًا عن الأضواء وعن علم زوجته الأولى، هذا الإعلان كان بمثابة القنبلة التي فجرت هدوء حياة لقاء الخميسي، التي كانت حتى وقت قريب تؤكد أنها لم تلاحظ أي تغير في سلوك زوجها أو تقصير في واجباته تجاهها وتجاه أبنائهما، إن اكتشاف الأمر بالصدفة وضع لقاء في موقف محرج أمام جمهورها الذي ما دام رأى فيها نموذجًا للزوجة الواثقة، إلا أنها اختارت في النهاية المسار الأكثر صعوبة، وهو المواجهة بالصمت تارة وبالظهور المساند تارة أخرى، محاولة إثبات أن علاقة الـ 21 عامًا أقوى من نزوة أو زواج عابر، حتى وإن كانت ملامح الزوج في الظهور الأخير توحي بوجود هوة نفسية لم تُردم بعد.
الثنائيات الفنية الرياضية وتحت مجهر الرأي العام
تعتبر علاقة لقاء الخميسي ومحمد عبد المنصف واحدة من أشهر الزيجات التي جمعت بين عالمي الفن والكرة في مصر، وطالما كانت حياتهما مادة دسمة للإعلام، ومنذ بداية زواجهما.
واجه الثنائي تحديات عديدة، منها انتقادات الجماهير لمستوى اللاعب في بعض الفترات ودفاع لقاء المستميت عنه، وصولًا إلى هذه الأزمة الوجودية التي تهدد استقرار الرحلة، الظهور الأخير في معرض الفن التشكيلي يعكس رغبة "لقاء" في تصدير صورة التماسك، لكنه في الوقت ذاته يعزز حالة الفضول لدى الجمهور لمراقبة تطورات هذه العلاقة، وهل ستستطيع لقاء بالفعل تحويل هذه "البداية الجديدة" إلى واقع حقيقي، أم أن ما حدث سيبقى غصة في حلق الثقة التي كانت تتباهى بها لسنوات طويلة؟ المؤكد أن الأيام القادمة ستكشف المزيد من التفاصيل، خاصة مع استمرار التفاعل الجماهيري الواسع مع كل صورة أو كلمة تنشرها الفنانة عبر حساباتها.
